عاجل

الوحدة أونلاين-إبراهيم شعبان-

الإرادة الشعبية قالت كلمتها وحسمت خياراتها، ووصل صوتها حتى إلى النائمين، وقرعت آذانهم بالقول: الشعب صاحب الشرعية ويمنحها لمن يشاء، وليس لقوة في الأرض أن تصادر شرعية الشعب وخياراته.

الشعب العربي السوري يدرك بمستوى الرشد السياسي الذي وصل إليه أن الخيارات الكبرى يلزمها تضحيات كبرى ولذلك لم ينشغل بردات فعل لا رصيد لها. ولا قيمة أو وزن، ولا تعدو كونها صراخ مأزومين إرتطموا بحائط مسدود وصلوا إليه عبر خطوات متهورة، متسرعة، تغيب عنها الحكمة والدراية وضحالة المعرفة بحقيقة الشعب السوري وقواه الحية، وطاقاته الخلاقة المبدعة.

موقف الاتحاد الأوروبي الذي يندرج في قائمة تلك التصريحات ليس جديداً أو مستجداً فهو رفض الانتخابات وطبيعي أن يرفض نتائجها.

مشهد الشلالات البشرية السورية المتدفقة إلى صناديق الاقتراع في 3 حزيران أصابت الاتحاد الأوروبي كما كل القوى الشريكة في سفك الدم السوري بعمى الألوان، وبزهايمر سياسي عبَّر عن نفسه في البيان الاوروبي المنتهك للقانون الدولي، والمناقض لأبسط قواعد الديمقراطية، واحترام حقوق الشعوب في اختيار قياداتها ورسم مستقبلها.

المشهد الشعبي العارم، والكرنفال الانتخابي السوري كرّس حقائق لا يمكن لأي متعامل أو متابع أو مراقب، أو متدخل القفز فوقها أو تجاهلها وفي مقدمتها:

الشعب مع الدولة ومؤسساتها، مع الأمن والاستقرار، مع محاربة الإرهاب وإعادة البناء، كما وإن المزاج الشعبي عبّر عن إرادة صلبة في الحياة، ومن أجل ذلك منح تفويضه للسيد الرئيس بشار الأسد قائداً وموجهاً وملاحاً لا ترهبه الأنواء والعواصف المجنونة وهو وحده صاحب الحصرية المطلقة في منح هذا التفويض شاء من شاء وأبى من أبى.

 

 

 

 

 

FaceBook  Twitter  

أضف تعليق


كود امني
تحديث

افتتاحية الصحيفة

شباك بحري

روافد

لفت نظر

فلاش