عاجل

الوحدة أونلاين - ابراهيم شعبان -

القرار المستقل النابع من إرادة السوريين كان ولا زال أحد أهم ثوابت السّياسة السورية واليوم يرسّخ السوريون ثوابت سياستهم في حراكهم الواعي انتظاراً للاستحقاق الدستوري في الثالث من حزيران القادم متحدين محاولات تعطيل حياتهم السّياسية بمزيد من الإصرار وقوة الإرادة.

الحراك الشعبي الذي تربّع السّاحات وافترش الشوارع يؤكد مستوى الوعي بأهمية الممارسة الديمقراطية ومن جانب آخر يؤشّر إلى ارتفاع منسوب الرشد السياسي عند عموم السّوريين المصممين على إنجاز استحقاقهم بإرادتهم الحرة وليس بإرادة الآخرين.

الاستحقاق محطّة هامة في الممارسة الديمقراطية الواعية وهو بقدر ما يترجم تضحيات الشهداء التي أفضت إلى هذا الاستحقاق وعبّدت الطريق إليه يؤكد جملة من الحقائق أهمها:

تفاعل الشعب تفاعلاً خلاقاً مع برنامج القيادة يترجم ذلك التجمعات الشعبية ومسيرات الوفاء وخيم الوطن التي يلتقي فيها السوريون على عناوين وطنية جامعة.

تنامي حالة الثقة بالدولة ودستورية قوانينها.

الاستحقاق الذي يأتي في موعده انتصار لسورية في معركتها على الإرهاب.

في الثالث من حزيران سيقول الشّعب السوري كلمته ويحدّد خياره وخيار الشّعب لم ولن يخطىء أبداً كما وأن التجربة التاريخية للشّعوب تقول: إن الاختيار كان دائماً للقادة وليس للرؤساء، والأمثلة كثيرة يقف على محطتها الأولى القائد الخالد حافظ الأسد، وجمال عبد الناصر، وديغول الفرنسي، وروزفلت الأمريكي، وغيرهم ممن إختزنتهم ذاكرة الشعوب.

الشّعب السوري سيختار قائداً وليس رئيساً، القادة يصنعون التاريخ ويحرسون أحلام الشعوب وانطلاقاً من ذلك فالسّوريون سيختارون قائدهم البشّار لأنه آت من جبل الريح، من غضب الرعد، من رياض الحب، من كل الجهات، آت يحمل تاريخاً، آت ليصنع فجراً نتوق إليه لأنه غدنا المنسوج من دماء الشّهداء وصمود الشعب، آت يحمل أغماراً من عزّ، من دفء، من ألق صبح، آت من عرين اسمه سورية.

في الثالث من حزيران ستكون المسافة بين القائد وأبناء الوطن مساحة من العناق بلا حدود، ستكون زمناً من العشق بلا قيود.

 

 

 

FaceBook  Twitter  

أضف تعليق


كود امني
تحديث

افتتاحية الصحيفة

شباك بحري

روافد

لفت نظر

فلاش