عاجل

الوحدة أونلاين -ابراهيم شعبان-

 على غير العادة إنفضَّ إجتماع الإئتلاف المنعقد في اسطنبول  دون تقاذف بالأحذية أوعراك ينتهي بالرفس .

للمرة الأولى تسقط لغة الأحذية والصفع , ويكتفي المتناحرون على النفوذ والمناصب بهتافات تزيد في انقسام الائتلاف  المنقسم أصلاً .  رجل السعودية الأول أحمد الجربا وجد نفسه في مواجهة صعبة مع مؤيدي التيار القطري الذين رددوا هتافات لاتخلو مفرداتها من لغة الشتم والسباب والاتهام  مايعكس حجم الأزمة المفتوحة على احتمالات التفكك والانهيار القريبين للائتلاف ويعزز هذا الاحتمال القريب من اليقين تناقض وتناحر الدول الراعية والممولة (قطر – السعودية – تركيا).

عصابات الائتلاف المتناقضة المصالح والولاءات والملتقية على الخيانة والعمالة استدعاها من اشتراها لحسابه ووفق أجنداته لعقد مؤتمر اسطنبول عسى يفلح المؤتمر في وقف انهيار صفوف المؤتلفين عبر توسيع دائرة المشاركة وتطييب الخواطر, وتبويس اللحى ولمِّ الشمل .

ثلاثة أيام من صراع المتناحرين على المناصب والمهام أفضت إلى انتخاب هيئة سياسية من 24 عضواً بدلاً من 19.

 وتحت مايمكن تسميته فلكلورإعلامي انتخب المجتمعون وزيرين للتعليم والصحة وأخفقوا في إنتخاب وزير للداخلية.

 المضحك حتى حافة الموت صراع هؤلاء على كراسي الوهم , والقاب الخيال المجنح , وعلى مناصب خلبية تقيم كراسيها على رمال متحركة وكل يقنع نفسه أنه يبني في الواقع

 المضحك أكثر: مغالاة هؤلاء في قدر أنفسهم وإعطاء ذواتهم وزناً أكثر بكثير مما هو في الواقع.

وكأنهم يمارسون فعلاً مهام وزارية حقيقية.

المنسحبون قسراً من الهيئة السياسية بفعل سقوطهم في الانتخاب  الشكلي الذي يسمّونه ديمقراطية لم يعترفوا بهزيمتهم أمام آخرين أكثر  قدرة على السباحة في مستنقع الخيانة والعمالة  بل أكدوا أن ماحصل حصل لإفساح المجال أمام قيادات شابة ولتأكيد تبادل وتداول المواقع والمسؤوليات.

كل من تابع اجتماع اسطنبول وسمع بانتخاب الوزيرين ومعهما أعضاء الهيئة السياسية لابد وأن سأل نفسه : أين يمارس أعضاء الحكومة الانتقالية مهامهم؟!

وما أثر نشاطاتهم وأعمالهم على حياة السوريين ؟!والأمر ينسحب على أعضاء الهيئة .

الجواب يعيدنا إلى عنوان الزاوية.

 

FaceBook  Twitter  

أضف تعليق


كود امني
تحديث

افتتاحية الصحيفة

شباك بحري

روافد

لفت نظر

فلاش