عاجل


الوحدة أونلاين :
ابراهيم شعبان-

حطم سيفك وتناول معولك واتبعني لنزرع السلام والمحبة في كبد الأرض.. أنت سوري وسورية مركز الأرض.

(رسالة من الإله بعل 5000 سنة قبل الميلاد)

رسالة واضحة المعاني، بينة الغاية، صريحة العبارة، محمولة إلينا على أجنحة التاريخ بتوقيع الإله بعل.

هل سمع بهذه الرسالة من ينفث سموم حقده في الجسد السوري، ويشهر سيفه قطعاً للرؤوس ونهشاً للأكباد وهدراً للدماء.

سورية ومنذ خمسة آلاف عام قبل الميلاد تزرع السلام والمحبة وتفرش أهدابها حقول ياسمين ليعبر كل الحاملين بغد أفضل، وكل المتطلعين إلى أمن وسلام ومحبة.

كل من يقرأ الرسالة لا بد وأن يلهج لسانه بالسؤال: ماذا دهانا نحن السوريين حتى نترك دماءنا تغتال أحلامنا.. ماذا دهانا حتى تحاورنا بالدم، وسمحنا لقوى الشر أن تقف على سلاحها تستهدف البشر والشجر والحجر ومواكب الأموات منّا.

وينفرط عقد الأسئلة المتناسلة من رحم بعضها لدرجة لم نعد نحسن ترتيبها حسب أولوياتها ومن بنك الأسئلة نختار: لمصلحة من يغامر البعض منّا بالوطن ويرتكب فعل الخيانة؟!

لمصلحة من تتآخى النوائب والمصائب لتصب نهر شرورها في واقع حياتنا؟!

لمصلحة من تبقى صور الأشلاء المتناثرة وهيئة المدن المجبولة بالدم والدخان والحرمان تطاردنا؟!

ماذا دهانا؟ّ! أهي مسّة جنون في حالة من غياب الصحوة والوجدان؟!

ماذا دهانا حتى يندفع سوري لقتل أخيه؟!

بعرق الجباه المسكوب على أرضنا الطيبة أنتجنا خبز الكرامة، وتقاسمناه، وبسواعد السوريين نهضت سورية قامة للمجد.

كان ذلك يوم اجتمعت السواعد والتقت القلوب على موائد الحب والتسامح..

يوم لم يقل أحدنا (للبيت ربُّ يحميه) بل البيت  السوري لنا وكلنا نحميه وهو يتسع للجميع.

ألم نسمع حديث السيد الرئيس بشار الأسد لصحيفة (الثورة) قبل أيام.

حين قال: (سورية مازالت وطناً يتسع للجميع وإلا لما صمدنا في وجه الفتنة التي أرادوا لها أن تطل برأسها في بعض المناطق).

تقول الحكمة: لا يعجز القوم إذا تعاونوا، وتقول حكمة أخرى: كل أعضاء الجسد متضامنة كي يستمر ويحيا.. من هنا تأتي أهمية اللقاء والحوار بين السوريين فالمخرج لن يكون إلا سورياً مادامت سورية وطناً للجميع.

 

FaceBook  Twitter  

التعليقات   

 
0 #1 اسعد كحيلة 2013-07-21 16:23
لن نكون بخير الا بزوال الاخوان والسلفيين التكفيريين
اقتباس
 

أضف تعليق


كود امني
تحديث

افتتاحية الصحيفة

شباك بحري

روافد

لفت نظر

فلاش