عاجل

الوحدة أونلاين: - ابراهيم شعبان –

المتابع لأداء إعلامنا الوطني يرى بالعين كيف يرسم خطواته الواثقة على الأرض، و كيف يدير معركته في مواجهة إعلام عاصف معولم أباح الدم وقتل الأبرياء.

في ميدان المواجهة ثمّة حقائق تبدّت للكثير من الغافلين ممن صوبوا نيران مدافعهم على إعلامنا متهمين إياه بالعجز والقصور وفي مقدمة تلك الحقائق:

- إعلامنا رفض ويرفض أن يكون الصمت مقبرة الكلمة الحرة المستندة إلى شجاعة الموقف وكلماته تأبى أن تكون كلمات متراكمة جوفاء جذورها في الهواء وفروعها في سراب.

- إعلامنا في الميدان علَّم أعداء الشمس أنَّ التعامل بأسهم المواقف الممهورة بالعزّ أجدى من التعامل مع بورصة الدم لأن المتعاملين في بورصة الدم إنما يقدمون دمهم للعدو وقوداً ليأكل لحمنا ولحم أطفالنا بخاصة وأنَّ عدونا يريد أن نطعمه هذا اللحم بأيدينا.

- إعلامنا في مواجهته الجسورة بقي ممسكاً بهويته الوطنية وتوجهه القومي منطلقاً من حقيقة أنّ الجار والشقيق يبقى جاراً وشقيقاً مهما تعالت أسوار التناقضات وأنّ التاريخ والجغرافيا لا يختزلان بحاكم أو نظام.

لكل تلك الحقائق المشار إليها كان إعلامنا دريئة للحاقدين الذين أقاموا في وجهه الحواجز ورفعوا جدران العزل ودروع التدليس وقدموا بعض فرسانه وجبة للموت.

إعلامنا المتطلّع أبداً إلى الغد لا يعيش أحلام يقظة تفقده واقعية الفعل فيغفل عن رد الفعل، ولأنه كذلك يشرّع كل يوم نافذة للضوء يطل منها على جمهور تتسع دوائره باضطراد.

السيد عمران الزعبي وزير الإعلام الذي يدير دفة المواجهة الإعلامية ويقود منظومات إعلامنا الوطني موجهاً ومتابعاً لا يتوقف مسعاه النبيل عن زيادة المنابر الإعلامية منطلقاً من قناعة تلخصها مقولة: إن تعدد ألوان الطيف الإعلامي تزيده جمالاً وغنى ما يجعله أكثر قرباً من الناس حيث لأجلهم نحمل شموع الحقيقة بحثاً في دهاليز العتمة.

لن نعدد المنابر الإعلامية التي انتظمت في دورة العمل الإعلامي المقاوم مشكلة روافع للفكر والمعرفة والمواجهة وإنما سنعرض سريعاً ما أنجز في ساحتنا الإعلامية المحلية في اللاذقية فقبل أشهر كانت ولادة إذاعة أمواج، صوتاً حراً ومسؤولاً وبعدها بأيام خرجت إلى النور صحيفة (الوحدة الالكترونية أونلاين) منبراً للكلمة الحرة التي وقف خلفها كادر متمرس نضجت تجربته بالممارسة اليومية صحيفة تفاعلية تقدم المفيد وتواجه بسلاح الكلمة قوى الظلام.

واليوم تحتفي اللاذقية بإطلاق محطة أوغاريت التلفزيونية والمركز الطباعي في مؤسسة الوحدة للصحافة ما يعني تكاملاً وتفاعلاً بين مكونات الإعلام بكل وسائله ما يؤكد سلامة التوجه وقوة الفعل وإرادة التحدي.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

FaceBook  Twitter  

أضف تعليق


كود امني
تحديث

افتتاحية الصحيفة

شباك بحري

روافد

لفت نظر

فلاش