عاجل

الوحدة أونلاين: - ابراهيم شعبان -

احتفلنا بعيد الميلاد و تبادلنا التهاني وفي الميلاد ينبت الحب, فالمسيح عليه السلام رسول محبة وسلام.

الأسئلة النازفة قفزت على ألسنتنا  مع تهاني الميلاد وابتهالاته ومن بحر الأسئلة النازفة نختار:  متى تنطفئ نيران البغض وتحقن دماء السوريين؟

متى يتوقف الجناة من حاملي ثقافة الكهوف عن قتلنا؟

متى تنجلي صور السواد من مدننا المفتوحة على النار و الرماد؟

متى يتوقف الموت عن اغتيال أحلامنا؟

متى يكون خلاص العالم من إرهاب أعمى لا يعرف وطنا أو هدنة أو لونا غير الأحمر؟

متى يحركنا العقل لا الغرائز؟

متى نعيد بناء أحلام نعبر فوقها إلى المستقبل؟

سورية أيها الغافلون بلد السلام و الحب و التسامح.

سورية حملت للعالم رسالة الحب و أضاءت بالحرف ظلمة البشرية.

هل نسيتم أنها مهد المسيح و موطن الإسلام وأم الأبجدية.

هل نسيتم أن رسالتها الخالدة هي رسالة إنسانية تحفّز التعاون و التواصل بين الشعوب على أرضية الإخاء الانساني بهدف بناء عالم لا ظلم فيه ولا استغلال ولا استكبار ولا استعلاء ولا حرب أو قتل للأبرياء.

سورية أيها الجناة أهدت العالم السلام فماذا أهديتموها؟

مشهد الدم والدمار يقدمان الجواب ولمن أصيب بعمى الألوان نقول: أهديتموها إرهاباً قاتلاً وسلاحاً مدمراً و رصاصاً حاقداً و مع كل ذلك لن تستطيعوا أن تقطعوا دورها في القيادة والريادة.

احتفال الميلاد كان صلاة من أجل السلام في سورية وما تبقى من أيام هذا العام نستعد فيها لاستقبال عيد رأس السنة ومعه نطوي عاماً آخر من أزمتنا المفتوحة على الدم و الرماد وقبل إطلالة العام الجديد تفيض عقولنا بالأمنيات الطيبة فعسى يكون عامنا الجديد نسيم محبة يغسل حقد القلوب, و رحيق خير يجمعنا على رسالة الحب و التسامح في وطننا لأن سورية لنا كانت و ستبقى لجميع السوريين. 

FaceBook  Twitter  

أضف تعليق


كود امني
تحديث

افتتاحية الصحيفة

شباك بحري

روافد

لفت نظر

فلاش