عاجل

 الوحدة أونلاين : - إبراهيم شعبان-

أنتج العالم حالة جديدة في التعاطي مع الأزمة السورية تقوم على قاعدة أن لابديل عن الخيار السياسي وحدهم آل سعود ومتزعمهم بندر يسيرون عكس بوصلة العالم مصرين على  الخيار العسكري.

العالم كله بدأ يستثمر في السياسة وعينه على جنيف 2. وبندر يستثمر في بورصة الدم معتقداً أنه بالدم والمجازر يقلب معادلات. ويعدّل موازين الميدان.

الحقد المخزون دفع بندر لرمي كل أوراقه في المستحيل وهو يرى رهاناته تسقط بالضربة القاضية. هو يعرف أن الوقت داهم، وأنه ثروة ناضبة غير قابلة للتدوير وأن التفاهمات المنتظرة لن تبقي له قيمة، ولن تقوم له بعدها قائمة.

لذلك طار إلى موسكو يطلب تأجيل جنيف 2، عسى يستطيع استقدام كل القاعدة واستمالة المجموعات المسلحة في سورية بالمال والوعود، وتتاح له فرصة استثمار كل المال وكل السلاح في بورصة الدم والهدف هو تغيير الموازين ومن أجل ذلك كانت مجازر عدرا العمالية.

بندر لم يكتف بإطلاق سراح المحكومين بالإعدام في مملكة الرمال مقابل حربهم في سورية مع إغراءات المال والسلاح. بل قاده حقده الأعمى إلى التوسط لإطلاق سراح معتقلي غوانتانامو وأغلبهم من القاعدة، وتابعنا كيف جرت لهم محاكمات هزلية قادت إلى إطلاق سراح المئات منهم قبل أيام.

صحيفة الأخبار اللبنانية نشرت مقالاً تحت عنوان (خيوط اللعبة), وفيه يقول الكاتب إن بندر غامر بعلاقة مباشرة مع إسرائيل لأنه يعرف أن فشله في سورية قد يقضي عليه تماماً فلا بأس عنده من مد اليد إلى العدو التاريخي طالما تراجع الحليف الأمريكي.

تقول الحكمة: الحقد مستشار أعمى وهو لغة العاجزين.

الأسئلة النازفة على كثرتها تلتقي لتقول: لماذا كل هذا الحقد؟! ولماذا يصرُّ هذا النيرون الصغير المصاب بجنون الذات والمحترق بالنزوات والنزعات على تدمير سورية وقد قرأ العالم خطته التدميرية.

بندر ومن لف لفيفه من الأعراب يدرك أن بقاء سورية بقيادة السيد الرئيس بشار الأسد يعني أن تياراً قومياً عربياً مقاوماً سيتابع شق طريقه وينجز في التاريخ والجغرافيا ومعه تكون نهاية الفتن ونهاية المحن.

 

 

 

 

 

 

FaceBook  Twitter  

أضف تعليق


كود امني
تحديث

افتتاحية الصحيفة

شباك بحري

روافد

لفت نظر

فلاش