عاجل

الوحدة أونلاين: - إبراهيم شعبان -

يرتفع منسوب القلق لدى سلطات آل سعود طرداً مع فشل المجموعات الإرهابية في تحقيق ما تصبو إليه السعودية من الأزمة السورية.

إسرائيل شاطرت سلطات آل سعود القلق نفسه بخاصة مع تنامي دور إيران في المنطقة إثر الإعلان عن الاتفاق بخصوص النووي الإيراني والذي قال عنه أحدهم: السعودية لن تنام بعد الاتفاق.

في مشهد يعكس مقدار القلق المهيمن على نفوس أمراء الحرب السعوديين كشفت صحيفة الغارديان البريطانية أن أجهزة الأمن السعودية عرضت على المعتقلين لديها من تنظيم القاعدة الخروج من السجن مقابل القتال في سورية مع إغراءات أخرى تصل إلى 2000 دولار شهرياً.

الصحيفة ذهبت للقول: إن السعودية تبني تحالفاً إقليمياً جديداً تشكل إسرائيل أحد أهم ركائزه.

التقاء المصالح وتقاسم الأدوار لم ينقطع بين أسرة آل سعود والكيان الصهيوني، والقاصي والداني يعرف أن الربيع العربي الذي بشرونا به ما هو إلا مخطط أمريكي إسرائيلي أدواته آل سعود وآل خليفة الملطخة أيديهم بدمائنا.

ما أشارت إليه الغارديان كان سبقها إلى تأكيده السيد الرئيس بشار الأسد  في حديثه قبل أيام لوفد من قادة حزبيين وسياسيين من دول عربية حين قال: السعودية تقود أوسع عملية تخريب مباشر لكل العالم العربي.

وهي قادت مجلس التعاون الخليجي إلى معركة ضد كل الدول والجهات التي تقف في وجه إسرائيل. وأضاف سيادته: لقد وفرت السعودية الغطاء لاتفاقات كامب ديفيد. ودعمت الحرب على لبنان عام 1982 وهي مستمرة في معركة إرهابية مفتوحة ضد سورية.

كلام السيد الرئيس أكدته الوقائع اللاحقة فبعد ثلاثة أيام من حديث السيد الرئيس لوفد قادة الأحزاب تستضيف قمة الأمن لدول مجلس التعاون الخليجي رئيس كيان العدو ويصفق له أمراء الخليج بعد كلمة ألقاها وخلفه العلم الإسرائيلي.

التاريخ هو ذاكرة الشعوب وخزان أسرارها نراها مناسبة للغوص قليلاً في ذلك الخزان لإظهار ما كتبه التاريخ عن أسرة آل سعود التي لا تتقن حتى الكلام والتي احتلت جزءاً غالياً من الأرض العربية وسخرت أهلها لخدمتهم وحولتهم إلى عبيد.

الأسرة المتسلطة على البلاد والعباد. احتلت الأماكن المقدسة وأصدرت الفتاوى كفّرت من تريد تكفيره،  أغلقت الجنة في وجه العباد. حللت المحرم وأباحت سفك الدماء.

كل شيء لديها قابل للخلاف، لا مصالح عربية عليا ولا مشتركة تشتغل عليها، لا علاقات مميزة إلا مع أعداء العرب والعروبة، لا قضايا عربية كبرى ولا صغرى تشغلها، تبوس اللحى وتدس بعده السم. تصافح هنا. وتذبح هناك. شعارها: أنا والغريب على ابن عمي وأنا وابن عمي على أخي.

كل ذلك من أجل عيون إسرائيل، وخاطر العم سام، وأحفاد سايكس بيكو.

أسرة عممت بمالها ونفطها المنهوب الفكر الوهابي التكفيري، والوهابية كما كتب أحد الصحفيين السوريين على موقعه الالكتروني: الوهابية أشد خطراً علينا من الصهيونية لأن المرض الذي يأتيك من الخارج يمكنك معالجة جراثيمه، أما الذي ينشأ من داخلك فهو مزمن ولا علاج له طالما يأتيك مع المورثات الطائفية.

أسرة لا بد ستموت مختنقة بقذارتها وإن غداً لناظره قريب.

 

 

 

 

 

 

FaceBook  Twitter  

أضف تعليق


كود امني
تحديث

افتتاحية الصحيفة

شباك بحري

روافد

لفت نظر

فلاش