عاجل

 الوحدة أنلاين : - ابراهيم شعبان -

للمرة الثانية استمعت إلى حوار السيد الرئيس بشار الأسد مع قناة الميادين ، وللمرة الثانية تبدت أمامي كما كل من سمع الخطاب حقائق أماط عنها السيد الرئيس اللثام ،وأزال الابهام، وقدمها ساطعة ،عارية للرأي العام العربي بخاصة والعالمي بعامة، وهذه سمة كانت ولازالت مفتاح كل لقاءاته وأحاديثه .

الحوار عزز ثقتنا أكثر بالغد وفتح أمامنا بوابات التفاؤل لنعبر إلى مستقبل نحمل فيه آمالا بلا سقوف ، فمع السيد الرئيس بشار الأسد كل الأمنيات قابلة للتحقق .

من تابع الحوار لا بد تولدت لديه قناعة مطلقة بأن الزمان ينتخب قلة نادرة من القادة ليكونوا رموزه المحلقة وعناوينه المقيمة، حيث شعاع الخير والحب والأمل  ينساب من كل كلمة يقولونها أو موقف يتخذونه أو فعل نبيل يرسمونه على لوحة الأيام.

    مقاربات منطقية لكل ملفات الاقليم حملت رسائل للقريب والبعيد ، بدأت برسالة أولى تقول:   الأزمة السورية ليست معقدة كما يعتقد البعض ، وتعقيداتها تتأتى من التدخل الخارجي ، فعندما  يتوقف تمويل الإرهابيين بالمال وإمدادهم بالسلاح ومساعدتهم على المجئ إلى سورية ، لا توجد مشكلة في حل الازمة . وتتالت الرسائل ومنها:

الحل السوري هو حل سوري بامتياز وليس حلا أجنبيا لقضية سورية.

بيت العرب كما أريد له أن يكون تحول إلى جامعة لتسويق الحرب على العرب.

السعودية قوة تخريب في المنطقة .

المشاركة الشعبية في القرار وبناء الوطن لا بد أن تكون واسعة.

سنبقى ندعم المقاومة.

لا توجد عوامل تساعد على انعقاد جنيف 2 .

الولايات المتحدة دولة عدوانية وقادرة في كل يوم أن تجد مبررات لشن الحرب .

في كل كلمة من الحوار شعت أجواء المكاشفة والمصارحة المتماهية مع حالة وجدانية تعكس عمق المخزون المعرفي والفكري والانساني الذي يحمله السيد الرئيس ، فهو دائما وأبدا مسكون بحب الوطن ووجع الناس ،ومعه أدركنا حجم التحديات التي تواجهنا في الداخل، وعرفنا ضغوط الخارج ، وأبصرنا الذي يراد لبلدنا في الداخل والخارج على السواء.

الحوار بمجمله كان مفصليا أضاء على كل قضايا الساعة المحلية والاقليمية والدولية ، وقدم رؤية وطنية سورية خالصة حيالها .

أبناء سورية الذين ارتفعت حرارة النبض في أوردتهم وهم يتابعون رئيسهم في حوار الثقة ازدادوا ثقة بأن الغد لهم يتطلعون اليه بتفاؤل ، ويصنعونه بأيديهم من خلال مشاركة أرادها السيد الرئيس أن تكون فاعلة في الميدانين السياسي والاقتصادي ، حيث كل البوابات مفتوحة لهم للاسهام في البناء وارتياد كل ميدان جديد.         

FaceBook  Twitter  

أضف تعليق


كود امني
تحديث

افتتاحية الصحيفة

شباك بحري

روافد

لفت نظر

فلاش