عاجل

الوحدة أونلاين: - إبراهيم شعبان -

بعد ساعات من عدوان اسرائيلي غادر على أحدى طائراتنا التي كانت تدك تجمعات الارهاب الداعشي في وادي اليرموك نفذت مجموعة ارهابية عدواناً بالأحزمة الناسفة على أماكن تجمعات شعبية في مدينة السويداء رافقه هجوم لمجموعات مسلحة على قرى الريف الشرقي والشمالي للمدينة ما يؤكد حقيقة التلاحم العضوي بين جماعات القتل المجرمة وعصابات صهيون الحاقدة، فالهدف واحد، والمسار واحد.

عمل ارهابي مدان معدوم الأفق وليس له من دافع سوى القتل وإثارة الرعب ومحاولة الانتقام فالمعروف للجميع أن المجاميع الارهابية المهزومة حتى الرمق الأخير فقدت القدرة على تغيير الواقع وما لجؤوها لمثل هذا الأجرام الجبان سوى محاولة التقليل من معنويات المنتصرين.

الكل بات يعرف حجم الاحباط والشعور بالهزيمة والحاجة للتنفيس لدى الارهابيين وداعميهم كما وبات يعرف مقدار الحقد والقلق الصهيونيين فكانت تلك العمليات المدانة تعبيراً عن الاحباط والغضب من انتصارات الجيش العربي السوري الساحقة في الجنوب .

حاصرتني الرعشة وأنا أرى أهلنا في السويداء وقد علاهم الوجوم وحاصرتني أكثر وأنا أشاهد أشلاء أبرياء تواجدوا في سوق الهال وغيره لاذنب لهم سوى أنهم مارسوا حقهم الطبيعي في الحياة كمواطنين سوريين ممسكين بهويتهم ووطنهم وجيشهم وماضين خلف قيادتهم.

أعمال ارهابية نزفت السويداء بسببها دماً عزيزاً لكنّها وكباقي المدن السورية تعرف كيف تحوّل محنتها إلى منحة وهكذا تابعنا أبناء السويداء يعلنون صرختهم بنبرة من التّحدي والتصميم على المواجهة ودحر العدوان فالسويداء كانت عبّر تاريخها سنديانة متجذرة في عمق الجنوب السوري وعبّر التاريخ  كتبت عناوين انتصار في مواجهة الأعداء على حجارتها السوداء.

فات من يحمل المتفجرات ليوزع الموت في شوارع وأحياء السويداء وفي قرى ريفها الشرقي الشمالي أن المدينة التي واجهت الاحتلال الفرنسي وهزمته لن يرهبها فعل ارهابي جبان مهما تمادى رتكبوه في إجرامهم وعدوانهم فالسويداء ستبقى كباقي أخواتها من مدن سورية على موعد مع الصبح الذي بدأت خيوطه تبدد عتمة الارهاب وترسل شعاع الأمل والرجاء بقرب إعلان النصر المبين.

FaceBook  Twitter  

أضف تعليق


كود امني
تحديث

افتتاحية الصحيفة

شباك بحري

روافد

لفت نظر

فلاش