عاجل

الوحدة أونلاين: - إبراهيم شعبان –

قُدِر لي أن أكون محّكماً في التصفيات النهائية لرواد طلائع البعث التي تقام في اللاذقية هذه الأيام.

صغار بقامة الكبار انتظموا في قاعات امتحانية وأجابوا على أسئلة منوعة في اللغة والصحافة والمعلوماتية والفيزياء والرياضيات وغيرها.

أسئلة  كتابية ومقابلات شفهية تميل إلى الصعوبة وتحاكي ذكاء الطفل وتحرك قواه العقلية مهاراته وسرعة استجابته وخصب خياله.

 جميع من التقينهم في امتحان الصحافة والفصاحة كانوا مبدعين حقيقيين ما دفعني لحالة من الفرح والاطمئنان بأن سورية  ورغم سنوات الحرب التي تراجع فيها منسوب التعليم تبقى كطائر الفينيق تملك قدرة النهوض والتحليق والتجدد مهما أشعلوا في غاباتها النيران وحاولوا إخراجها من القيادة والريادة .

في امتحان  الصحافة الذي كنت مسؤولاً عنه كتابياً وشفهياً عزف الأطفال على أوتار عقولهم واعتصروا أدمغتهم الطرية وأجادوا في إجاباتهم التي تناولت أسئلة يستصعبها الكبار حتى من ذوي الاختصاص وفي المقابلة الشفهية أبدعوا في إلقاء نشرات الأخبار و التعليقات وقراءة المقاولات السياسية والأدبية وقدموا جرائد حائطية أعدوّها مسبقاً فيها من التنوع والغنى يقدر ما فيها من الجمال والفائدة والمتعة.

المسابقات وضعتنا أمام ابداع طفولي حقيقي ، كما ودفعتنا للاطمئنان أكثر إلى الغد الذي نراه جميلاً بعيون هؤلاء الصغار.

FaceBook  Twitter  

أضف تعليق


كود امني
تحديث

افتتاحية الصحيفة

شباك بحري

روافد

لفت نظر

فلاش