عاجل

الوحدة أونلاين: - إبراهيم شعبان -

تأخرنا كثيراً في علاج أوجاع أرهقت جسد مؤسساتنا ومرافقنا الخدمية ومرّ زمن طويل عانينا فيه من ترهّل الأداء وتراجع معدلاته ونجاحاته ويمكن أن نسميه زمناً مهدوراً أو ناضباً ومع ذلك لا زال أمامنا ما نفعله لتجاوز سني التقصير وزمن الهدر وترهل الأداء.

استيقظنا على واقع خدمي سيئ، وراكمت الأزمة مشكلات استعصت على الحل نظراً لغياب التمويل الذي دفعنا مرغمين لتحديد أولويات كان لا بد منها في ظرف استثنائي مرت فيه البلاد والعباد.

في مرفق المياه كما في الكهرباء، كما في شبكات الصرف الصحي والمطري نحتاج خططاً جريئة تستدعي استنفاراً كلياً لورشة العمل الوطنية ومليارات الليرات لا بد من توظيفها بعد أن ثبت بالواقع قصور مرافقنا العامة عن تأدية دورها الوظيفي في خدمة أعداد السكان وتزايد احتياجاتهم.

مرفق المياه الذي عانت شبكاته وخطوط مياهه الرئيسية والفرعية اهتراءات وتكلسات وخرج بعضها عن الخدمة يحتاج تجديداً انتبهت له المؤسسة مؤخراً وأصبح في مقدمة أولوياتها فحسب تصريح لمدير عام مؤسسة مياه اللاذقية تم في العامين الماضيين تحديد 160 كم من الخطوط المهترئة بكلفة زادت عن ملياري ليرة سورية وتضمنت خطة هذا العام تحديد 100 كم أنجز منها مايقارب 50 كم وقد نحتاج في أعوام قادمة إلى مضاعفة خطة التجديد نظراً لقدم الشبكة وعجزها عن الايفاء باحتياجات السكان المتزايدة.

إذاً نحن أمام معالجة لتشوهات حصلت وقد تتسع دوائرها مع الأيام وحري أن نعد مايلزم لمواجهة ذلك سواء بتخصيص كتلة نقدية أكبر أو بمضاعفة خطة التجديد كي لا نواجه اختناقات قد لا يسعفنا الوقت لمعالجتها فوراً كما هو حاصل الآن في أحياء عديدة من اللاذقية وصل نقص المياه فيها إلى حد لايحتمل باعتراف القائمين على إدارة مرفق المياه سواء في حي الزقزقانية أو المشروع الثامن أو حي الصليبة الذي أعدت لأجله المؤسسة دراسة ستبدأ بتنفيذها قريباً ومن المأمول أن تفضي إلى علاجات آنية مأمولة.

المهم أننا بدأنا والبدايات دائماً صعبة وبما أن مرحلة الألف ميل تبدأ بخطوة فلا خوف من الوصول وهذا ما نأمله.

FaceBook  Twitter  

أضف تعليق


كود امني
تحديث

افتتاحية الصحيفة

شباك بحري

روافد

لفت نظر

فلاش