عاجل

  الوحدة أونلاين :- ابراهيم شعبان-

دقت ساعة الحقيقة وسقطت أوهام المتآمرين الذين اعتقدوا أن معبر نصيب سيبقى إلى الأبد معبراً لتسويق مشاريعهم وتزويد مرتزقتهم بالسلاح والمال عبر غرفة عمليات الموك العاملة في الأردن.

ساعة الحقيقة أزفت في الجنوب وها هم فرسان الجيش العربي السوري على معبر نصيب يعلنون تأمين شريان الحركة بين دمشق وعمان ومنه إلى الخليج العربي.

مساحة كبيرة استردها الجيش في معركة الجنوب دفعت تحالف الخصوم إلى حالة من الهلع على إسرائيل التي سقط من يدها شريط من الإرهابيين شكلّوا على امتداد سنوات حاجزاً ومساحة أمان على جبهة الجولان المحتل.

من جنوب لبنان إلى جنوب سورية تكرر المشهد وسقطت أوهام الأعداء الذين اعتقدوا أن عملاءهم قادرون على توفير حماية حدود إسرائيل إلى الأبد.

المشهد يتكرر وسلوك إسرائيل يتكرر أيضاً فهي كما سبق وطالبت الأمم المتحدة بتفعيل اتفاقية الهدنة مع لبنان الموقعة عام 1949 عقب انتصار المقاومة وتحرير الجنوب اللبناني عام الـ2000 وسقوط جيش لبنان الجنوبي (عملاء إسرائيل) ها هي اليوم تطالب روسيا بتفعيل اتفاقية فصل القوات مع سورية الموقعة عام 1974.

إسرائيل وكعادتها أمام كل انتصار تقوم بشغب مفضوح ومكشوف ومدان للتقليل من أهمية الانتصار ورفع معنويات مرتزقتها فتشن عدواناً غادراً على نقاط عسكرية سورية مصيره دائماً الفشل كما حصل أمس على مطار التيفور الذي أجمع المحللون العسكريون أن للعدوان هدفين سياسي وعسكري وكلاهما فاشل أكثر من الآخر.

إسرائيل تتابع بقلق وجنون معاً مجريات الأحداث في الجنوب وتتابع بخوف شديد تقدم الجيش السوري وسيطرته على مساحة كبيرة من أرض الجنوب، ولذا نراها تتحرك باتجاه روسيا أولاً وإليها سيصل رئيس الوزراء نتنياهو بعد يومين.

التحركات الإسرائيلية التي جاءت على خلفية انتصارات سورية وحلفائها تهدف للحفاظ على ماء الوجه بعد أن أثبتت معارك الجنوب بأن الجدار الذي أقامته بواسطة عملائها ليس إلا جداراً من ورق تهاوى أمام عاصفة اندفاع أبطال الجيش العربي السوري الذين يكتبون تاريخاً جديداً لسورية والعالم.

FaceBook  Twitter  

أضف تعليق


كود امني
تحديث

افتتاحية الصحيفة

شباك بحري

روافد

لفت نظر

فلاش