عاجل
اعتباراً من السبت تقنين الكهرباء ثلاث ساعات في الخطة ولمدة خمسة أيام

الوحدة أونلاين: - ابراهيم شعبان-

رحم الله شاعرنا الكبير بدوي الجبل فهو من قال:

سقى الله عند اللاذقية شاطئاً         مراحاً لأحلامي ومغنى وملعبا

نبض الشواطئ، والضجيج المحبّب على رمال زاهية ترسم تخطيط لحركة الموج، وحالة الامتلاء شبه الكاملة في الفنادق والمنتجعات الشاطئية، كلها تؤكد أن الموسم السياحي يقترب من نقطة الذروة.

اللاذقية قبل ذلك كانت استكملت استعداداتها لاستقبال الوافدين، حيث ورشة العمل الوطنية رسمت جهدها على الأرض، مهيأة إقامة طيبة لكل القادمين على أجنحة المحبة والحلم.

اللاذقية كعهدها منذ الأزل ترتل أنشودة المحبة والجمال، حيث على جنباتها نهضت حضارات لازالت شواهدها تنطق بعظمة الأولين وتقدم الدليل الساطع على تميز اللاذقية وغنى مكوناتها الحضارية بدءاً من أوغاريت وابن هاني وامتداداً إلى تلال سيانو وسوكاس وقلاع صلاح الدين والمهالبة وبني قحطان وغيرها الكثير.

وكما كان لللاذقية الاسهام الأروع في صنع الحضارة وفي استمرار تدفق ينابيع العطاء الانسانية، هي اليوم تتألق ببحرها ورياضها ورمالها وجبالها وغاباتها باعثة بأحلى الأماني إلى كل نفس تاقت شوقاً لملاقاتها.

في اللاذقية تتكامل الأداءات، في كل ميادين العمل الخدمي في مسعى نبيل لرسم صورة اللاذقية كما يجب أن تكون، وهي ترحب بزائريها وتتمنى لهم طيب الإقامة للتمتع بسحر بحرها وقد فرشت أمام القادمين ورد المحبة.

اللاذقية مدينة الأمن والأمان وكما استقبلت زائريها في سنوات سابقة هي اليوم أكثر شوقاً لهم، فالغلال وفيرة والمواسم خيرة على بيادر العطاء.

FaceBook  Twitter  

أضف تعليق


كود امني
تحديث

افتتاحية الصحيفة

شباك بحري

روافد

لفت نظر

فلاش