عاجل

الوحدة أونلاين - إبراهيم شعبان -

مقاربات واقعية لخّصت المشهد بخيوطه المتشابكة و متاهاته المعقدة قدمها السيد وزير الخارجية وليد المعلم في مؤتمره الصحفي ظهر اليوم , التقت بمجملها عند التأكيد الصارم الذي كان أطلقه السيد الرئيس بشار الأسد في حديثه لتلفزيون روسيا اليوم و هو تحرير كل شبر من الأرض السورية المحتلة و خروج الأمريكيين و من معهم من قوى غير شرعية فوق الأرض السورية .

المؤتمر الصحفي للسيد وزير الخارجية تناول مجمل القضايا التي تشغل اهتمام الرأي العام هذه الأيام و في مقدمتها جبهة الجنوب و ما يشاع عن اتفاق بخصوصها و ما رافق ذلك من ضخّ إعلامي صهيوني عن وجود إيراني عسكري هناك .

المعلم أزال الإبهام عن المشهد هناك و أجاب بالقول : لا تصدقوا ما يشاع عن اتفاق بخصوص الجنوب ما لم تنسحب أمريكا من التنف .

الإشاعات حول القانون رقم 10 والتنظيم العقاري في الغوطة و لجنة مناقشة الدستور الحالي و الوجود غير الشرعي لتركيا و أمريكا فوق أراضينا أسئلة شكّلت محوراً هاما ً من المؤتمر الصحفي و في إجاباته أكد المعلم الإصرار على خروج القوات التركية و الأمريكية  مبيناً أن تركيا دولة غازية و لا يحق لها ولا لأمريكا التفاوض حول أية مدينة سورية .

وزير الخارجية استفاض شرحاً و توضيحاً حول ما جعلته المحطات التلفزيونية المغرضة خبزها اليومي و المتمثل بالقانون رقم 10 وعملية التغيير الديموغرافي مبيناً أن ذلك لا أساس له من الصحة فالملكية مصانة بالدستور و قد نصّت المادة 15 منه أن الملكية الخاصة من جماعية و فردية مصانة ولا تنزع الملكية الخاصة إلا للمنفعة العامة بمرسوم و مقابل تعويض عادل , أما القرار رقم 10 الذي أثير حوله الكثير من اللغط و الافتراء فهو ضروري بعد تحرير الغوطة لأن الارهاببين حرقوا وثائق الملكية و تصرفوا بالأملاك و الأراضي و بالتالي فالقانون فرصة لإعادة الأملاك لأصحابها الحقيقيين و في ذلك مصلحة لكل مواطن .

المعلم و في ردّه على بعض الأسئلة المتصلة بعودة اللاجئين السوريين من لبنان فنّد حملات التضليل الاعلامية مؤكداً أنها حصلت لشدّ العصب الانتخابي قبيل الانتخابات اللبنانية و جاءت كورقة انتخابية و تجييش طائفي استخدمه البعض مبيناً أن محاولات العزف على نغمة التغيير الديموغرافي قديمة ومشروخة و تحصل بعد تحرير كل منطقة في سورية , و استشهد في هذا الجانب بقول السيد الرئيس بشار الأسد : كلما تباكى الغرب على الحالة الإنسانية فهذا دليل على أن الجيش يتقدم و الدولة تعزّز وجودها .

إجابات المعلم حملت رسائل واضحة , شفافة و راجحة في مقدمتها انتصار الدولة السورية و صمود الشعب و صبره والانسجام الكبير بين الدولة و الحكومة والجيش والشعب و فوق ذلك الإصرار القطعيّ على تحرير كل شبر من الأرض السورية و تأكيد ما كان أكّده السيد الرئيس قبل أيام لتلفزيون روسيا اليوم .

FaceBook  Twitter  

أضف تعليق


كود امني
تحديث

افتتاحية الصحيفة

شباك بحري

روافد

لفت نظر

فلاش