عاجل

الوحدة أونلاين: - ابراهيم شعبان - 

بسقوف عالية عرض أعضاء المؤتمر السنوي لاتحاد الصحفيين مطالبهم أمام قياداتهم الحزبية والنقابية والحكومية، ونجحوا في توصيف همومهم وهموم مهنتهم دون ملل أو تعب أو خوف على أحلامهم من الانكسار.

ما تم عرضه ليس جديداً، أو مستجداً فهموم الصحفيين ليست وليدة ساعتها بل حالة راكمتها الأيام، ولازمت مسيرة العمل الصحفي منذ عقود ما أثقل كاهل العاملين المتعبين في مهنة المتاعب.

الجديد في المؤتمر هو ما لمسناه من إصرار على المضي في المطالب دون ملل من عرضها والجهر بها، وقد تقدمها الهمّ المعيشي حيث دخلُ الصحفي السوري هو الأرخص في العالم.

على الجانب الآخر أكد الصحفيون في مؤتمرهم صدق انتمائهم ووطنيتهم فهم يعملون بوقود الحب للوطن والشعب وهذا فقط كان زادهم ومعينهم على متابعة دورهم بالكلمة المكتوبة والصوت الشجاع وتقديم التضحيات دفاعاً عن سورية وكرامتها وكرامة شعبها، وإظهاراً لحقائق ما يجري على أرضها من أحداث وما يتم من فبركات إعلامية وتشويه للوقائع ومواجهة الزيف الإعلامي الذي مارسته وسائل إعلام عربية وأجنبية فقدت أدنى معايير الصدقية والمهنية.

الصحفيون قدموا وصفاتهم لمعالجة أوجاعهم وأوجاع مهنتهم الموجوعة أصلاً  وبحماسة أنستهم أنهم يلهثون في صحراء السراب بحثاً عن قطرة ماء فالوجع الصحفي مستوطن ومتجذر والهم جاثم ومقيم.

الهم المهني كان حاضراً وقد نجح أعضاء المؤتمر في توصيفه فالحالة المهنية لا تبهج نفساً ولا تثلج صدراًبسبب استباحة مهنة الصحافة من قبل متسلقين ومتسولين وأدعياء.

ماعرضه الصحفيون لم يلق الحماسة المأمولة من ممثلي الفريق الحكومي الذين أكدوا ضرورة تنمية استثمارات الاتحاد عبر إدارة أمواله وأملاكه بكفاءة أكبر ومردود أوفربمعنى تكريس وممارسة مبدأ الاعتماد على الذات.

بالمحصلة كان المؤتمر محطة هامة ومفصلية، وفرصة طيبة لعرض الأفكار والآراء ومعها الهموم والأوجاع، وعلى مخرجات المؤتمر يعقد الصحفيون الآمال.

 

FaceBook  Twitter  

أضف تعليق


كود امني
تحديث

افتتاحية الصحيفة

شباك بحري

روافد

لفت نظر

فلاش