عاجل

الوحدة أونلاين- ابراهيم شعبان -

إلى فجر اليوم  كان الحديث عن هزيمة الوكيل الإرهابي في سورية يتصدر عناوين الصحف الرسمية ويتقدم نشرات الأخبار ويشكل مقدمة لأحاديث المحللين السياسيين  واليوم وبعد هزيمة دول الإرهاب ( أمريكا - فرنسا - بريطانيا )  بدأت مرحلة جديدة شكَلت محطة مفصلية في مسار الحرب الكونية على سورية عنوانها هزيمة الأصيل والوكيل معاُ وهذا ما أكده السيد الرئيس بشار الأسد بالقول: إن العدوان يأتي بعد فشل الإرهابيين بتحقيق أهداف الدول الداعمة لهم حيث زجت نفسها في الحرب على سورية , مبيناً سيادته أن العدوان لن يزيد سورية والشعب السوري إلا تصميماُ على الاستمرار في محاربة الإرهاب فوق كل شبر من تراب الوطن .

من يتابع المشهد السوري بعد لحظات من العدوان الثلاثي يعتقد جازماً أنه وسط عرس شعبي , فالساحات تحولت إلى حشود جماهيرية تحدت العدوان وهزأت بمجرميه وهتفت للجيش وهذا بحد ذاته نصر إضافي يقدم الحالة السورية الفريدة للعالم , ويعكس حجم الاصطفاف الشعبي خلف الجيش العربي السوري والقيادة الشجاعة ممثلة بالسيد الرئيس بشار الأسد .

قبل ساعات قليلة من العدوان على سورية كان مندوب سورية الدائم في الأمم المتحدة الدكتور بشار الجعفري قد وعد بلسان كل السويين أن سورية لن تسمح لأحد بأن يعتدي على سيادتها , د . الجعفري كان يعد ولا يهدد , وفعلاً صدق الوعد من خلال التصدي الشجاع لأبطال دفاعنا الجوي الذين أسقطوا صواريخ الغدر الذكية فوق عاصمة الياسمين دمشق  ومدن سورية أخرى .

صواريخ الثالوث الغربي تحولت إلى فئران عمياء داستها أحذية أبطال دفاعنا الجوي وحرفت مسار بعضها الاخر لترتد إلى نحور مطلقيها وتدفعهم إلى حالة من التخبط والإرباك بعد أن أهدروا ماء ووجوههم أمام العالم.

ردود فعل غاضبة على العدوان عبَر عنها بعض قادة الدول تقدمهم الرئيس الروسي بوتين قائلاً : ضربات واشنطن وحلفائها ضد سورية عدوان على دولة مستقلة تقف في طليعة محاربة الإرهاب , وحدهم الأعراب انطبق عليهم القول : ( كمن يفرح باغتصاب أمه نكاية بأبيه ) .

 

 

FaceBook  Twitter  

أضف تعليق


كود امني
تحديث

افتتاحية الصحيفة

شباك بحري

روافد

لفت نظر

فلاش