عاجل
توسيع المهبط الغربي لمطار الباسل ليستقبل طائرات كبيرة وبحمولات نوعية

الوحدة أونلاين: - ابراهيم شعبان -

من تفاؤل شديد اللهجة يبديه البعض إلى تشكيك مرير الخيبة يبديه البعض الآخر ينقسم أبناء اللاذقية في نظرتهم وتقييمهم للواقع الخدمي والتنموي في مدينتهم، البعض يقول: تأخرنا..! ويقول آخرون: أن تصل متأخراً خير من أن لا تصل.

بين التفاؤل الشديد والتشكيك المرير نقول: لم نتأخر بعد، صحيح أن زمناً انقضى كان الأداء فيه أقل، ويمكن أن نسميه زمناً ناضباً، لكننا لم نتأخر بعد عن وضع العجلة على سكة السلامة وبخاصة بعد هذا الزخم الكبير لورشة العمل الوطني في اللاذقية والتي بعرق جباهها وسمر سواعدها تنجز مشاريع خدمية وتنموية عديدة أطلقتها الحكومة في العامين الماضيين، ليس أولها مشفى جبلة الوطني، وليس آخرها السدود والسدّات المائية والمناطق الصناعية.

اللاذقية تحتاج الكثير وجميعنا نرنو إلى مستقبل تكون فيه اللاذقية قاطرة سياحية ولوحة متوسطية ومدينة ساحلية ترسم رمالها تخطيطاً لنبض البحر، ووفق هذه الرؤية وما نراه من مرتسمات خدمية فإننا نتطلع بتفاؤل رسولي إلى زمن قريب تثمر فيه تلك المشاريع التي لا بد وأن تشكّل قاعدةً ومرتكزاً لما سيليها من مشاريع منتظرة وبخاصة في ميادين السياحة والاستثمار السياحي.

لم نتأخر بعد لأننا نقف اليوم أمام حلول جريئة تنعش آمالنا وترفع النبض حارّاً في شرايينا فأحلامنا اليوم تلاقي من ينقلها إلى الواقع، وزخم ورشة العمل هو من يحمي أحلامنا من الانكسار.

لم نتأخر بعد فالحكومة على تماس مباشر ومتابعة لحظية مع جملة المشاريع التي أطلقتها والتي تشكل بمجموعها مصفوفة تنموية تقربنا كثيراً مما نصبو إليه.

المشاريع التي تنجز على نار حامية تستند إلى حقيقة أن تحسين المنتج الخدمي في المحافظة يفضي بالضرورة إلى رفع سوية المنتج السياحي الذي من المنتظر أن يشكّل قاطرة لكل المنتجات الأخرى في مدينتنا الساحلية.

 

 

 

 

 

 

 

FaceBook  Twitter  

أضف تعليق


كود امني
تحديث

افتتاحية الصحيفة

شباك بحري

روافد

لفت نظر

فلاش

Prev Next