عاجل

الوحدة أونلاين: - إبراهيم شعبان-

تضيق مساحة اللغة، وتموت حيوية العبارة عندما تكون الكتابة عن حدث حفر في الذاكرة الجمعية للسوريين مشاهد ستبقى تؤشر إلى انعطافات بارزة في مسيرة الصراع مع قوى الهيمنة وأدواتها الإرهابية، وستبقى تؤشر لبطولات الجيش العربي السوري وقد سقط المُحال عند أقدام جنوده في معركة الغوطة.

في الغوطة أورق الدم الطهور لأبطال الجيش العربي السوري ربيعاً حملت أزهاره رائحة النصر وعبق البطولة.

عبر أسابيع تابعنا الحالة الهستيرية التي أصابت جبهة الأعداء وهم يشاهدون الغوطة تلفظ الإرهاب وترتدي ثوب الربيع فاتحة شبابيكها لنسمات الصباح الآتية من كل جهات الأرض متحدية إرهابييهم الذين استحضروا كل حقدهم لسد منافذ الهواء عليها وإبقائها ميداناً يدمي دمشق بصواريخ الحقد وقذائف الموت.

بعد سقوط رهاناتهم على مرتزقتهم وقد جمعوهم من كل جهات الأرض لتهديد دمشق من الغوطة تابعنا أيضاً كيف استنفروا إعلامهم وأبواقهم لإنقاذ أدواتهم ووقف الانهيار في صفوفهم مستخدمين ذريعة الكيماوي في بازاراتهم السياسية من جديد وكيف تسابقوا إلى مجلس الأمن الذي انعقد سبع مرات متتالية تحت مسميات الحالة الإنسانية ووقف قصف المدنيين وغير ذلك من الأباطيل والفبركات الكاذبة وكل ذلك لم يؤخر احتفال السوريين بنصرهم في الغوطة التي تسابقت إليها الأنفاس فربيع الغوطة كان على الدوام مراحاً لأحلام الدمشقيين والسوريين عموماً.

النصر في الغوطة يعني هزيمة حلف المتآمرين واقتراب إعلان النصر النهائي وهذا ما عبّر عنه السيد الرئيس بشار الأسد في حديثه مع فرسان الجيش على الخطوط الأولى للمواجهة في الغوطة: كل سائق دبابة كان يتقدم متراً واحداً كان يغيّر الخارطة السياسية للعالم.

من تابع تحصينات الغوطة حيث أنفاق تعلوها أنفاق يعي حجم الانتصار ويتأكد من أن المحال فعلاً سقط عند أقدام فرسان الجيش العربي السوري ويعي أيضاً حقيقة ما ذهب إليه السيد الرئيس بشار الأسد حين قال: كل رصاصة أطلقتموها لقتل إرهابي كنتم تغيّرون بها ميزان السياسة في العالم.

ربيع الغوطة أشرق بعد يباس السنين وكما الربيع هناك افترش المساحات كان لقاء السيد الرئيس مع جنوده في الغوطة مساحة من الحب بلا حدود وثقة بالنصر بلا قيود.

FaceBook  Twitter  

أضف تعليق


كود امني
تحديث

افتتاحية الصحيفة

شباك بحري

روافد

لفت نظر

فلاش