عاجل
روسيا والولايات المتحدة قادرتان على احلال السلام والاستقرار في سورية
وزير السياحة يعفي مدير سياحة اللاذقية رامز بربهان ومعاونته رغداء بركات

الوحدة أونلاين: -  إبراهيم شعبان -

على خطوط المواجهة الأولى كان اللقاء بين السيد الرئيس بشار الأسد  و جنوده مساحة من الحب بلا حدود , و ثقة بالنصر بلا قيود .

كالملايين من أبناء سورية , تابعت بالصوت و الصورة السيد الرئيس يقود سيارته وسط أحياء دمشق  وصولاً إلى عمق الغوطة و طوال الطريق كان سيادته يشرح مضامين الزيارة ومراميها.

في الغوطة وقف سيادته على خطوط النار الأولى و التقى ضباط و صف ضباط و جنود الجيش العربي السوري الذين يخوضون معركتهم ليس دفاعاً عن سورية فحسب و إنما عن العالم في وجه الإرهاب و داعميه كما قال سيادته .

كقمر المساءات كان الحضور الذي أذهل الأعداء , كان الحضور نصراً يغيّر الخرائط و يبعث الرسائل , كانت الضحكة المتبادلة بين سيادته و الجنود حقول ورود أزهرت معها بساتين الغوطة بعد يباس السنين .

تذكرت و أنا أتابع خطواته الواثقة بين فرسان الجيش العربي السوري بيتاً من الشعر لشاعر النيل حافظ ابراهيم يقول فيه :

وقف الخلق ينظرون جميعاً     كيف أبني قواعد المجد وحدي

أول أمس وقف الخلق ينظرون إلى قائد يصنع الزمن الآتي بقوة الحق و عزيمة الإرادة و التحدي .

وقف الخلق ينظرون إلى قائد آت من جبل الريح , من غضب الرعد , من رياض الحب , من كل الجهات .

قائد أت من عائلة  المطر , يحمل الخير لكل عشاق المواسم , قائد آمن بشعبه فمضى من انتصار إلى انتصار .

في الغوطة كان لقاء الأسد مع فرسانه , كان حديثه حديث حق و رجولة , ومن هناك كانت الرسائل : دمشق ستصنع التاريخ مجدداً و تغير موازين العالم و خرائطه السياسية , كل رصاصة أطلقتموها لقتل إرهابي كنتم تغيرون بها ميزان السياسة , كل سائق دبابة كان يتقدم متراً للأمام كان يغير الخارطة السياسية للعالم أيضاً .

ربيع الغوطة يشرق اليوم بعيون خضر نقرأ في بريقهما زمناً يصنعه القادة و تاريخاً مفتوحاً على الغد حيث الغد لنا .

 

FaceBook  Twitter  

أضف تعليق


كود امني
تحديث

افتتاحية الصحيفة

شباك بحري

روافد

لفت نظر

فلاش