عاجل

الوحدة اونلاين: ابراهيم شعبان

تجدد المطر جدد امالنا بموسم زراعي نوعي , بخاصة وأن مواسمنا غالبا ما تنقذها أمطار الربيع , وبقدر ماجدد المطر أملنا بموسم جيد , جدد لدينا أيضا مشروعية المطالبة بحصاد المياه المتساقطة علينا خيرا وخلاصا اقتصاديا.

كميات الهطل المطري التي اقتربت هذا الموسم من معدلاتها السنوية دفعتنا لتلك المطالبة  فالقضية تبدو ملحّة وعاجلة في ظروف كظروفنا وبخاصة ونحن في دوامة دورة مناخية صحراوية تبدت معالمها في ظاهرة احتباس حراري انشغل بها علماء المناخ والبيئة من حولنا.

الفكرة – حصاد المياه – جاءت ترجمة لتوجيه كريم قضى باستثمار كل قطرة ماء تسقط في أراضينا لأنها تزيد من قدراتنا على مواجهة الجفاف الذي يطول ويقصر تبعاً لتقلبات المناخ.

التقارير تشير إلى  6مليار م3 بالمتوسط هي كمية الأمطار المتساقطة في بيئتنا الساحلية تخزّن سدودنا منها في الحد الأعظمي  كمية 350م3 وفي أحسن الأحوال.

المقارنة بين حجوم الهطول وحجوم التخزين تضعنا أمام تساؤلات قلقة ومحزنة وهنا لا نقلل من اهمية ما أنجزناه فقد نجحنا في تنفيذ وانشاء مشاريع مائية واعدة بلغ عددها في اللاذقية 14 سداً ومع ذلك فالمسافة كبيرة بين واقعنا وآمالنا.

تقول الحكمة : النجاح في الفعل هو في  قدرته على خلق ظروف داعمة لنجاحات قادمة متطورة وهذا ماننتظره في مشروع السدات المائية وقد استطاع الجهد الغيور ان يرسم مسعاه على الأرض وينجز بعضها ولكن ليس بالعدد المأمول أو بالسرعة المرتجاة.وحسب ماذكر مدير الموارد المائية في اللاذقية فقد تم الى الان تنفيذ سدة مائية في قرية القلعة بحجم تخزين 4006 ألف متر مكعب وتنفيذ سدة خرائب سالم بحجم تخزين 14 ألف متر مكعب و بين أن هناك سدات مائية جديدة قيد التنفيذ هي:  سدات بعمرين – الدفلة- الخارون- شرق حطين- وبخاسون قد تم تسليم موقع العمل لتنفيذ المشروع اضافة الى سدات مائية قيد الدراسة والتدقيق في العيسوية والزهراء والمران

أهمية حصاد المياه الشتوية  سواءً بسدات مائية أو بسدود إضافية مهمة عاجلة وإنقاذية في ظل حاجة متنامية وفي ظل تحديات ضاغطة على أمننا المائي والغذائي معاً ولذا نفرح بالمطر وتشرق وجوهنا لملاقاته .

 

FaceBook  Twitter  

أضف تعليق


كود امني
تحديث

افتتاحية الصحيفة

شباك بحري

روافد

لفت نظر

فلاش