عاجل

الوحدة أونلاين - ابراهيم شعبان -

أن يتصدر خبر اسقاط الطائرة الاسرائيلية (إف16 ) من قبل الدفاعات الجوية السورية صحافة العالم ويتقدم النشرات الأخبارية في الفضائيات الكونية على مدى يومين, فالأمر  يتعدى اسقاط طائرة لما يحمله الحدث من دلالات  تتصل بقوة ردع ورسائل تحد وسقوط أوهام ، وانهزام أحلام تفوّق وغطرسة وفوق ذلك كله انتصار إرادة وصعود محور راكم من الانتصارات في سنوات سبع من المواجهة الجسورة ما يكفي ليقدم نفسه صمام آمان للمنطقة في وجه عدوان يمثله الكيان الصهيوني مدعوماً أمريكياً وغربياً وتمتد إليه بسخاء أيدٍ أعرابية أعتاد أصحابها أن يفرحوا كلما نزلت بنا نازلة وحين  ننتصر في موقعة كما حصل نراهم يبلعون ألسنتهم وينحشرون في حجرات نومهم حيث الجواري والمحظيات .

هل تابع الأعراب كيف تهاوت (اف 16 ) محترقة في سماء الجليل .؟

هل سمعوا صفارات الانذار في حيفا وباقي مدن شمال فلسطين المحتلة ؟

هل سمعوا صوت اسرائيل مستنجدةً ومطالبة بالتهدئة وعدم التصعيد ؟

هل أيقنوا أن اسقاط الطائرة يعني بداية زمن عربي يكتب محور المقاومة كلماته بأحرف من ضياء بينما يذهبون هم إلى مزابل التاريخ .

هل وقفوا أمام المرآة ليكتشفوا أنهم بلا أقنعة ؟؟

هل تابعوا نبض الشارع العربي الذي اشتاق لنصر يضع حدا لزمن الهزائم والكوارث التي سببوها لأمتهم.؟

مئات الأسئلة وإشارات الاستفهام أجاب عليها فرسان سلاح الدفاع الجوي العربي السوري , ونعود لنؤكد أن سقوط الطائرة ليس مجرد طائرة وسقطت.

الأمر هو أن قواتنا المسلحة .ومعهامحور المقاومة وضعت النقطة على السطر وفتحت صفحة  جديدة ستؤسس لمرحلة من توازن الردع فالعربدة الإسرائيلية  لن تمر بعد اليوم بدون حساب وبدون ردع وبدون خسائر وبدون صفارات انذار وهروب إلى الملاجئ  وتعطيل لحركة الملاحة الجوية وشلل لحركة الحياة في الكيان المغتصب وغير  ذلك الكثير .

FaceBook  Twitter  

أضف تعليق


كود امني
تحديث

افتتاحية الصحيفة

شباك بحري

روافد

لفت نظر

فلاش