عاجل
680 مليون لمشروعات الخطة الاستثمارية للموانئ واستئناف انهاء مشروع ميناء البسيط السياحي

الوحدة أونلاين - إبراهيم شعبان-

لم تتوقف المشاغبة الأمريكية على مؤتمر سوتشي للحوار السوري – السوري منذ أن بدأ الإعداد لهذا المؤتمر، ولكن حدة المشاغبة اتسعت وتواترت مع إعلان انعقاد المؤتمروصدور البيان الختامي الذي توافق عليه السوريون هناك.

المشاغبة الأمريكية تمظهرت بمظهرين سمجين مكرورين الأول محاولة إعادة إنتاج تهمة استخدام السلاح الكيميائي من قبل الدولة السورية و الذي أصبح ستاراً تتلطى خلفه الإدارة الأمريكية كلما خسرت موقفاً أو تعرّض عملاؤها في الميدان لهزيمة، أو انحشرت معارضتها في زاوية ضيقة، والمظهر الثاني كان في إشهار سلاح العقوبات الذي طال هذه المرة قيادات روسية.

المظهران يندرجان تحت مسمى المشاغبة وبعض الأحيان تكون المشاغبة لأجل المشاغبة فقط، وهذا ما حصل فمؤتمر سوتشي نجح ومن المأمول أن يشكّل محطة مفصلية في مسيرة الحل السياسي الذي ينجز على نار هادئة يغيظ واشنطن وحلفاءها.

في سوتشي التقى ممثلو مختلف أطياف المجتمع السوري بقواه السياسية والمدنية التي تشكّل  كل مكونات المجتمع وأجرت حواراً هادئاً حول جملة من القضايا ولأنني كنت واحداً ممن حضر الحوار يمكن لي تقديم إطلالة سريعة على أهم المبادىء التي أكدها الحضور وضمنوها في بيانهم الختامي وفي مقدمتها: الاحترام والالتزام الكامل بسيادة الجمهورية العربية السورية واستقلالها وسلامتها الاقليمية ووحدتها أرضاً وشعباً.

والاحترام والالتزام الكامل بالسيادة الوطنية لسورية. وجاء في البيان أيضاً: الشعب العربي السوري وحده من يقر مستقبل بلده إضافة إلى جملة أخرى من المبادىء تفضي إلى إنقاذ وطننا من الخراب واستعادة الدور الإقليمي والدولي وإقرار الحقوق والحريات الأساسية.

 في سوتشي التقى ممثلو الشعب السوري على فضاءات من الحرية المسؤولة وكان الحراك السوري هناك معبراً عن وعي سياسي واهتمام نوعي بقضايا الوطن ومن المأمول أن تؤدي جملة التفاعلات والصياغات التي حصلت في سوتشي إلى خلاصات تنقذ وطننا وتمكّننا من مواجهة الإرهاب حتى أخر مرتزق على كامل الجغرافيا السورية.

السوريون كانوا على الدوام صمام أمان لوطنهم الذي بنوه بسواعدهم وعرقهم وإلى سوتشي حملوه في قلوبهم وكان حاضراً في كل كلمة ولفظة وعبارة أطلقوها وهذا ما رفع سقف التفاؤل بأن مسار الحل السياسي يتقدم والمؤامرة تنطفىء وتتلاشى ولن تستطيع مشاغبة الولايات المتحدة وحلفائها أن يمداها بالحياة.

 

 

FaceBook  Twitter  

أضف تعليق


كود امني
تحديث

افتتاحية الصحيفة

شباك بحري

روافد

لفت نظر

فلاش