عاجل

الوحدة أونلاين – إبراهيم شعبان

انقلب تعوّيل أردوغان وزمرته على جبهة النصرة ومن معها في تنفيذ أحلامه الشيطانية إلى عويل سمعه العالم في الأرجاء كافة، كما وسمع العالم كيف تبادل قادة التنظيمات الإرهابية الاتهامات بالخيانة وحمّلوا بعضهم مسؤولية الهزيمة في مطار أبو الضهور العسكري.

بواسل الجيش العربي السوري ومن معهم من قوى صديقة وحليفة توجوا هجومهم الذي بدؤوه قبل أسابيع بإنجازهم الكبير وهو استعادة المطار العسكري الذي فتح أمامهم بوابات مدينة إدلب أكبر معاقل الإرهاب.

بالطبع تحرير المطار سبقه تحرير عشرات القرى والبلدات في ريفي حلب الجنوبي وحماة الشمالي الغربي مازاد كثيراً من الرقعة الجغرافية التي بسط الجيش سيطرته عليها وحصر مقاتلي التنظيمات الإرهابية في بقعة ضيقة ستكون هدف الجيش المقبل الذي أعلن مقاتلوه البواسل أن أصابعهم ستبقى مشدودة إلى بنادقهم حتى تحرير آخر شبر من احتلال إرهابي تمدد على أرضنا الطهور برعاية ودعم غربي وإقليمي وخليجي.

استعادة أبو الضهور دقَّ إسفيناً في نعش الإرهاب ووسع منطقة الأمان حول المطار سواءً في ريف حماة أو جنوب حلب وقرَّب أكثر وحدات الجيش من مدن محافظة إدلب وفي مقدمتها سراقب.

من يتابع مسيرة انتصارات الجيش العربي السوري وحلفائه في الأشهر الماضية يتأكد من مستوى الإصرار والعزيمة على دحر الإرهاب والوفاء بالالتزامات الوطنية التي قطعها  فقبل أشهر قليلة تقدّم فرسان الجيش إلى دير الزور وألبسوا عروس الفرات ثوب العرس وزفوها للوطن، وانضمت إلى أخواتها وعانق البحر النهر وبيارات الحمضيات وكروم الزيتون واللوز عانقت حقول القطن والقمح والشوندر.

واليوم وبعد تحرير مطار أبو الضهور تابعنا الحالة الهستيرية للمجموعات المسلحة وداعميها وفي مقدمتهم أردوغان الذي سقط حلمه العثماني ومشروعه الشيطاني وبازاره السياسي.

وحدات الجيش التي أطبقت على المطار من جهات ثلاث فتحت شرايين القلب إلى إدلب التي التقت على أرضها تنظيمات إرهابية عديدة اعتقدت أنّ تواجدها سيكون طويلاً وآمناً نظراً لما يوفره لها نظام أردوغان من إمدادات مالية وعسكرية وحضانة، لكنَّ أبطال الجيش العربي السوري وكما زلزلوا الأرض تحت أقدامهم في مدن وبلدات سورية عديدة لن يهدأ لهم بال قبل دحر الإرهاب عن كل شبر من أرض سورية..

 

FaceBook  Twitter  

أضف تعليق


كود امني
تحديث

افتتاحية الصحيفة

شباك بحري

روافد

لفت نظر

فلاش