عاجل
توسيع المهبط الغربي لمطار الباسل ليستقبل طائرات كبيرة وبحمولات نوعية

الوحدةأونلاين - ابراهيم شعبان -

بنوع من ريادة التجربة أقام فرع طلائع البعث في اللاذقية ندوة إعلامية لكوادره وكان لي شرف المشاركة بها عبر محاضرة عن صحافة الواقع الأمر الذي دفعني لتسجيل انطباعات أراها ضرورية نظراً لأهمية الندوة من جهة ولمدى تفاعل الطلائعيين الذين دفعونا نحن الحضور لحالة من الاطمئنان أكثر على أن الغد لنا .

مواهب الأطفال شدّت الحضورودفعتهم لمتابعة كل التفاصيل فالأطفال عزفوا على أوتارعقولهم وقدموا مقاربات منطقية لفنون الصحافة مايعكس حيوية واهتماماً يمكن في حال توظيفهما أن ينتجا ريادة افتقدناها ليس في فن الصحافة وإنما في فنون الإبداع كافة .

أهمية الندوة ليست في تنمية مهارات طفلية واعدة فقط وإنما من نبرة التحدي التي أعلنها الصغار في زمن يواجه فيه بلدنا تحديات تهدد بنيته ولا سيما التربوية من خلال مظاهر العنف الذي تمارسه المجموعات الإرهابية على القطاع التعليمي , والهادف لقصف سعادة الأطفال وسرقة ابتسامتهم , وقصف عقولهم في مدارسهم من خلال استهدافها بقنابل الموت والمفخخات القاتلة .

عبر سنوات سبع رسم الإرهابيون صوراً للأطفال بلون الدم الذي سفكوه وكم رتلوا آيات الحقد والكفر والاجرام بدلاً من آيات الله في كتابه الكريم وحريّ بنا ان نتأمل ما سببه ذلك من آثار نفسية واجتماعية على المجتمع بشكل عام وعلى الطفولة بشكل خاص.

صحيح أن القصف المجرم لم يستهدف المدارس وحدها بل طال كل بقعة من سورية كي تبقى المدن مفتوحة على الموت والرماد وكي يبقى الحزن طقساً يومياً مرافقاً لحياتنا ما ترك آثاره السلبية على حياة الأسرة السورية حيث آلاف الأطفال بعمر الورود لهم ضحكاتهم باتوا يتامى يقولون لزملائهم على مقاعد الدراسة أو غيرها لو  أن لي أباً لأحضر لي أشياء أحبها.

 الندوة أكدت أن القصة ليست كلها أحزان ففي ثنايا الأحزان تكمن فرصاً مهمة لبناء أحلام جديدة وقابلة لتكون جسوراً نعبرفوقها إلى المستقبل  وبالتالي صناعة الثقافة أكثر من إثارة القلق والمخاوف.

من تابع تفاعل الطلائعيين  في الندوة توفّر عنده اليقين أنه في حضرة الكبار وأن الطفولة في بلدنا ورغم ما أصابها  تبقى حالة قابلة للتشكل فعلى مستوى قدرتنا على تشكيل الوعي الطفولي نضمن بناء الغد.

FaceBook  Twitter  

أضف تعليق


كود امني
تحديث

افتتاحية الصحيفة

شباك بحري

روافد

لفت نظر

فلاش

Prev Next