عاجل
التربية تعلن أسماء الناجحين في الامتحان التحريري لمسابقة الفئة الثانية
20 مخزناً في المرحلة الأولى من أعمال توسيع سوق الهال في اللاذقية
البدء بتنفيذ مشروع إنارة المحاور الرئيسية في مدينة جبلة باستخدام الطاقة الشمسية

 الوحدة أونلاين – ابراهيم شعبان –

للمرة الأولى منذ تعيينه مبعوثاً دولياً إلى سورية يقارب استيفان ديميستورا الحقيقة وينطق بكلماتٍ تعكس حنقه مما يسمى المعارضة التي لازالت تسير عكس اتجاه العالم ، وعكس حركة البوصلة الكونية .

ديميستورا طالب المعارضة بالواقعية السياسية وتوجه لها بالقول : لا توجد دولة في العالم تدعمكم وقد خسرتم وفقدتم الدعم الدولي وأضاف : لايمكن القفز فوق الوقائع ولابد أن تأخذوا بالحسبان جملة التطورات الميدانية والسياسية كي نتمكن من تحريك المياه الراكدة في العملية التفاوضية ، ونعطي لتلك العملية زخمها اللازم وإلا فالفشل يحيق بمسار جنيف التفاوضي ، وإذا ما فشل المسار سيكون سوتشي هو البديل .

ديميستورا اعترف للمعارضة بحقيقة استحالة طرح رؤيتها للانتقال السياسي مبيناً للمرة الأولى أن الانتقال من نظام سياسي إلى آخر يكون وفق الدستور وبموجب الانتخابات .

بات واضحاً من كلام المبعوث الأممي أن الفشل بات يحيق بمحادثات جنيف وأن وفد المعارضة لم يستطع الخروج من عباءة رؤيته المتخلفة وطروحاته العقيمة ، كما لم يستطع التصالح مع الوقائع سواء الميدانية منها أم السياسية وبات بحكم ذلك محشوراً في زاوية ضيقة تضيق تباعاً حتى بات أمام خيارين لا ثالث لهما : الأول هو الالتزام بمنطق الوقائع والقبول بمعطيات الميدان والسير مع اتجاه البوصلة الكونية والثاني الخروج من العملية السياسية وسقوط مسار جنيف والانتقال إلى مسارٍ بديل وهذا ما أكده ديميستورا حين قال : خيارات المعارضة ضيقة جداً .

مع كتابة هذه السطور بدأ الاجتماع الثالث لوفد الجمهورية العربية السورية مع المبعوث الدولي ضمن الجولة الثامنة و كان الوفد قد عقد اجتماعين في يومين متتاليين أعلن خلالهما استبعاد المباحثات المباشرة مالم يتم التنازل عن بيان الرياض .

المعارضة ترمي أوراقها في المستحيل وتسبح عكس التيار ولن يطول بها المطاف قبل أن تغرق ولن تجد من يمد لها قارب النجاة .

 

 

 

FaceBook  Twitter  

أضف تعليق


كود امني
تحديث

افتتاحية الصحيفة

شباك بحري

روافد

لفت نظر

فلاش