عاجل

الوحدة أونلاين:ابراهيم شعبان -

استيقظ العالم صباح اليوم على خبر اللقاء التاريخي بين الرئيسين بشار الأسد وفلاديمير بوتين في سوتشي الروسية .

لقاء القمة تصّدر واجهة الأحداث العالمية كونه جاء تتويجاً لسلسلة انتصارات تحققت بفعل التعاون العضوي بين القوات العربية السورية والقوات الصديقة والحليفة وفي مقدمتها روسيا وكان آخرها تحرير مدينة البوكمال التي أعلن المنتصرون منها نهاية دولة الخرافة والقضاء على داعش ورفع العلم العربي السوري في سماء المدينة المحررة.

اللقاء سبق قمة الرؤساء الثلاثة ( بوتين – روحاني – أردوغان)  الذي من المقرر أن تعقد  غداً في المكان نفسه (سوتشي) وذلك بهدف التنسيق والتعاون حول القضايا التي ستكون مثار بحث في القمة الثلاثية  حيث اللقاء وضع أسس ومحددات قمة الرؤساء الثلاثة.

الرئيس بوتين أكد أن الزيارة هي بهدف الاستماع إلى تقييم القيادة السورية للوضع في سورية ورؤيتها للحل السياسي ومؤتمر الحوار الوطني السوري القادم.

القمة جمعت المنتصرين على برابرة العصر وقطاع الطرق وأكلي لحوم البشر المدعومين من طغاة  العالم وقواه التدميرية، حيث وبفضل قوة الصديق الروسي ودعمه غير المحدود تلاشت أحلام الدواعش في إقامة دولة الخلافة أداة أمريكا وصنيعتها لتهديد استقرار سورية و تقسيمها وبالتالي فقد حمل اللقاء الذي جمع السيد الرئيس بشار الأسد مع كبار ضباط الجيش الروسي كلّمات الشكر والامتنان لبطولات الجيش الروسي الذي كان لتضحياته دور كبير في عودة مئات العائلات السورية المهجرة إلى مدنها وقراها.

صحيح أن القمة فاجأت البعض لكنّها أتت في الزمن المناسب والتوقيت الدقيق بخاصة وأنها انعقدت قبل يوم واحد من القمة الثلاثية المرتقبة بين رؤساء روسيا وإيران وتركيا ، وبعد الانتصار الداوي على الارهاب الداعشي في البوكمال.

تسارع الأحداث وانتصار البوكمال ونهاية دولة داعش كلها قضايا هامة  أقضت إلى ضرورة اللقاء والاتفاق على كل شيء بخاصة وأن روسيا قدمت نفسها من موقع الصديق الصدوق وأثبتت بالدلائل والممارسات أنها محور أساسي للتعاون مع سورية لإطلاق الحوار السوري - السوري  بهدف التوصل إلى حلول نهائية

يلتقي عليها السوريون انطلاقاً من مبدأ السيادة السورية والقرار السوري المستقل،

وهذا ما أكده السيد الرئيس بشار الأسد في القمة حين قال سيادته : دمشق مستعدة للحوار مع كل المهتمين بالحل السياسي والأبواب مفتوحة محلياً ودولياً لدعم هذا المسار طالما يعتمد على السيادة السورية والقرار السوري المستقل ،

 وأضاف سيادته : سورية  تعولّ على دعم روسيا في عدم تدخل الاعبين الخارجيين.

القمة عكست حجم التنسيق والتعاون وكرست مفهوماً جديداً للعلاقات بين الدول يقوم على احترام السيادة الحرص على مستقبل الانسانية وانتقالها من شريعة الغاب إلى واحة العدل والمساواة والسلامة.

 

FaceBook  Twitter  

أضف تعليق


كود امني
تحديث

افتتاحية الصحيفة

شباك بحري

روافد

لفت نظر

فلاش