عاجل

الوحدة أونلاين: - ابراهيم شعبان -

عاد الحديث بقوة عن تنمية اقتصادية تشكّل السياحة قاطرتها المنتظرة ليس بالأقوال بل بأفعال واعمال بدأت ترسمها وزارة السياحة في الواقع وليس في الخيال,منطلقة هذه المرة من رؤية علمية واقعية ودراسة تحليلية للميزات التنافسية في قطاع السياحة مع تحديد نقاط القوة والضعف والفرص ايضاً.

وزارة السياحة وقبل أشهر أطلقت مشروع سياحة النصر وتنفيذاً لمضمون ومحتوى المشروع الذي من المأمول أن يجعل السياحة قاطرة تنموية بحق تابعنا ملتقيات      وندوات سياحية كان آخرها ملتقى الاستثمار السياحي في جبلة الذي ترأسه رئيس الحكومة المهندس عماد خميس نهاية الاسبوع الفائت بهدف رسم خارطة سياحية متكاملة للاستثمار في الساحل السوري.

الملتقى الذي حضره وزيرا السياحة والادارة المحلية خلص الى جملة من الافكار قضت بتطوير الكورنيش البحري في مدينة جبلة وعملية التطوير بدورها ستكون جاذبة للعمالة ومولدة للدخل عدا عن أن مشروع تطوير الكورنيش سيكون بداية حقيقية لعدة مشاريع منتظرة تمتد على طول الساحل بواقع 160 كم .

عشر مناطق للاستثمار السياحي تم طرحها في الملتقى امتدت على كامل الكورنيش الذي يبلغ طوله 11كم ويتمتع بخلجان صخرية وارتفاعات تصل الى 11 م عن سطح البحر ما يجعل منه قوة جذب ويمنحه نقاطاً تكسبه كل عوامل التميّز التي تثير شهية المستثمرين.

الملتقى ركزّعلى ضرورة الاستفادة من كل بقعة ومكان يمكن توظيفهما واستثمارهما سياحياً واقتصادياً وأكد المهندس خميس دور وأهمية الكوادر البشرية واستثمار كفاءتها وجهدها مبيناً ضرورة تحقيق شراكة فاعلة يتكامل فيها أداء الجميع لأن المهمة كبيرة وتتطلب همماً عالية.

الملتقى وكما كل الملتقيات السابقة عرض جملة من التسهيلات التي أعدتها وزارة السياحة لتشجيع المستثمرين بهدف إعادة اعمار القطاع السياحي ورفع معدلات الاستثمار .

 ملتقيات الاستثمار السياحي واستنهاض مشروعات السياحة والتشغيل الأمثل لها يبعث برسائل عديدة تشكّل بمجموعها مضمون سياحة النصر ويقول بعضها: تعالوا وشاهدوا بأم العين ماذا فعل الارهاب ببلدنا وكيف نعيد بناءه بيد واحدة وقلب واحد مؤكدين بذلك أن سورية كانت وستبقى كطائر الفينيق الذي ينهض من تحت الرماد اكثر قوة وامضى عزيمة.

 

 

 

 

 

 

 

FaceBook  Twitter  

أضف تعليق


كود امني
تحديث

افتتاحية الصحيفة

شباك بحري

روافد

لفت نظر

فلاش