عاجل
التربية تعلن أسماء الناجحين في الامتحان التحريري لمسابقة الفئة الثانية
20 مخزناً في المرحلة الأولى من أعمال توسيع سوق الهال في اللاذقية
البدء بتنفيذ مشروع إنارة المحاور الرئيسية في مدينة جبلة باستخدام الطاقة الشمسية

الوحدة أونلاين: - إبراهيم شعبان-

يهلّ علينا عيد التصحيح في وقت كادت فيه قواتنا الباسلة أن تنجز معركة التحرير في وجه طغاة وبغاة العالم.

لا يمكن الحديث عن التصحيح بعيداً عن الانتصارات فهو ومنذ لحظة الولادة طوى صفحة الهزائم وأشرع للضوء صفحة جديدة عنوانها البناء والعطاء والانتصار في مشهد تلاقت فيه الأيدي القابضة على الزناد مع الأيدي القابضة على المعاول وهذا التلاقي أثمر في كل الميادين والساحات إنجازات وانتصارات أذهلت العالم عدا عن أنها حققت معجزة استقرار سورية التي لم تعرف الاستقرار يوماً منذ أن سقطت الدولة الأموية في دمشق.

في الذكرى السابعة والأربعين لقيام الحركة التصحيحية المباركة تستحضر أجيال التصحيح التي تجاوزت العقد الرابع من العمر ذكريات تشع كبرياءً وشموخاً ليس أولها حرب تشرين التحريرية وليس آخرها اجتراع معجزة الاستقرار والبناء في سورية.

في الذكرى المجيدة تقف أجيال التصحيح على هرم الإنجازات الشاهق الراسخ والمتجذر في كل شبر من سورية حيث في كل مكان منبر يتحدث وراية تسمو وأمل يتجدد بالمزيد من العطاء والبناء.

على وقع انتصارات الجيش العربي السوري تهلّ علينا الذكرى السابعة والأربعون للحركة التصحيحية المباركة التي قادها فارسها المؤسس الخالد حافظ الأسد... تهلّ الذكرى وجيشنا وشعبنا أكثر عزماً وإصراراً على دحر الإرهاب وتحرير ما تبقى من جيوب وهابية الفكر صهيونية الهوى والسلوك.

حركة التصحيح التي وضعت سورية على دروب البناء والإنجاز وحققت الإعجاز هي اليوم مستمرة على النهج خلف السيد الرئيس بشار الأسد وتمضي نحو تحقيق معجزة جديدة وصياغة عالم متعدد الأقطاب يؤمن بحرية الشعوب في تقرير مصيرها واختيار قياداتها وأنظمتها دون تدخل خارجي أو وصاية من أحد.

من هنا يأتي التمسك بنهج الحركة التصحيحية رافعة وطنية لتطوير المجتمع وتحديث مكوناته وترسيخ مبادئ العمل الوطني في كل المجالات واستمرار النهج يشكّل ضرورة وطنية تزيد من إرادة السوريين في مواجهة قوى البغي والعدوان والحفاظ على سورية وإرثها الحضاري ودورها الريادي.

منذ البداية لم تكن الحركة التصحيحية التي قادها فارسها الشجاع المؤسس حافظ الأسد نظرية في كتاب بل كانت مسيرة إنجازات وإرادة تحدٍ عصية على اليأس والإحباط، وهي رغم مرور سبعة وأربعين عاماً على قيامها لا زالت شابة متدفقة متحفزة قادرة على التعامل مع كل المهام والمستجدات مهما عصفت رياح السموم وازداد عدد الخناجر الغادرة الوافدة من خلف البحار وداخل الديار.

إذ نحتفي بالذكرى السابعة والأربعين للحركة التصحيحية وفي ظروف استثنائية فرضتها الحرب العدوانية الإرهابية على بلدنا نؤكد أننا أكثر ثقة بالنصر واطمئناناً للغد ما دامت بنادق المقاتلين تعانق معاول المنتجين في تحالف عنيد يعكس حجم التآخي بين العرق والدم..

FaceBook  Twitter  

أضف تعليق


كود امني
تحديث

افتتاحية الصحيفة

شباك بحري

روافد

لفت نظر

فلاش