عاجل

الوحدة أونلاين: - ابراهيم شعبان-

آلية جديدة وأسلوب متطور تعتمده الحكومة في إدارة مشاريعها ومتابعة إنجاز ما خططت لإنجازه وفق مسار زمني منطلقة من أن الزمن ثروة ناضبة وإذا لم يستثمر فلا مجال لتدويره أو إعادة استعماله.

زيارة الحكومة إلى اللاذقية بداية الأسبوع الحالي نقلتنا إلى أجواء تفاؤلية كونها عززت نقاط القوة في الأداء الحكومي من خلال البحث عن روافع للاقتصاد الوطني، والتيقن بالمشاهدة العيانية والمتابعة الميدانية بأن المشاريع التي أرستها بالمحافظة تنفذ وفق برامجها العقدية وضمن سياق زمني محدد مسبقاً.

دافع الزيارة التي جاءت بتوجيه كريم من السيد الرئيس بشار الأسد متابعة البرامج التنفيذية للمشاريع  الخدمية والتنموية والوقوف على مشكلاتها واعطاء دفع لورشة العمل الوطني والاطمئنان على ايقاع حركتها، فالهدف واضح وهو ضخ دم جديد  في المشاريع التنموية و إيصالها سريعاً إلى ميدان الانتاج والاستثمار وفق مددها الزمنية والعقدية.

الحكومة وفي مسعاها النبيل لتسريع دورة الانتاج واستنهاض الاقتصاد وفق خطوات متناغمة لا تباطؤ فيها ولا استعجال  إنما تحاول أيضاً معالجة الكثير من التشوهات في اقتصادنا الوطني ومن دون معالجة تلك التشوهات لا يمكن لعملية الانتاج أن تثمر ولن يكون للجهد الحكومي مردود أو قيمة مضافة.

في العرف الاقتصادي لا قيمة لاقتصاد لا ينعكس خيراً ورفاه على حياة الناس فمستوى حياة الناس هو المعيار الأول لحسن الأداء الاقتصادي من هنا ننظر إلى زيارات الحكومة المتتابعة والدورية وتفقدها للمشاريع التنموية في  محافظتنا كما في محافظات أخرى من بوابة الحرص على تعزيز نقاط القوة في الاقتصاد والاطمئنان على سلامة دوران عجلة الانتاج وتمتين البنى التحتية  بما يصلح لنهوض تنموي منتظر وذلك يفضي بالضرورة إلى  استقرار سلّة الاحتياجات الحياتية للناس،

  وعلى الجانب الآخر علاج التشوهات الاقتصادية التي خلفتها سنوات الحرب العدوانية  على سورية لسبع سنوات خلت .

وعود على بدء فقد أرست زيارة رئيس الحكومة مشاريع عمرانية وخدمية زادت قيمتها عن عشرين مليار ليرة دعمّت مناخات الثقة بين المواطن والحكومة بخاصة وأن المواطن لا يقيم وزناً لأي زيارة أو تصريح لا ينعكس خيراً على وضعه المعيشي واحتياجات اليومية.

 

FaceBook  Twitter  

أضف تعليق


كود امني
تحديث

افتتاحية الصحيفة

Prev Next

شباك بحري

روافد

لفت نظر

فلاش