عاجل

الوحدة أونلاين: - إبراهيم شعبان -

الأنشطة السياحية في الأشهر الماضية تعطي مؤشرات مبشرة عن تزايد كمي في عدد تراخيص المنشآت السياحية التي تتيح لأصحابها ممارسة نشاط سياحي بتسهيلات ملحوظة.

السياحة في مسعاها لزيادة النشاط السياحي والاستثماري إنما تجسّد هدف الإعمار وغاياته، وهي بلا شك تملك إمكانات النجاح التميّز بخاصة وأن العالم بدأ يتطلع إلى سورية التي أذهلت الجميع بقدرتها على محاربة الإرهاب والانتصار عليه وها هي شركات العالم الكبرى تسعى للظفر بفرصة استثمارية ضمن مشروع إعادة الإعمار.

صحيح أن قطاع السياحة تعرّض كغيره لتدمير ممنهج، ونال نصيباً كبيراً من التخريب لكن المؤشرات التي بدأنا نقرؤها في عناوين الحراك السياحي تعزز عندنا الثقة بقدرة القطاع على استعادة عافيته وتعزيز نقاط قوته.

البعض يقول: حان الوقت لإطلاق سياحة النصر في سورية ومعاودة إيصال رسائل الحب والسلام التي حملتها سورية للعالم بعد أن انقطعت سنوات بفعل الحرب الظالمة ويؤكد أصحاب فكرة مشروع سياحة النصر ضرورة العمل سريعاً على وضع أسس علمية وتحليلية للميزات التنافسية في قطاع السياحة ووضع برنامج تنفيذي يضمن إنجاح المشروع إذ ليس معقولاً استمرارية ضياع فرص الاستثمار والتشغيل.

تتبع ما ينجز في القطاع السياحي يبعث على الاطمئنان بأن العربة على السكة وعجلاتها بدأت تقلص المسافة بين الواقع والحلم فجهد القائمين على إدارة قطاع السياحة بدأ يثمر ونتائجه ترتسم على الأرض وفي مقدمة ذلك توفير مناخات مثلى للمستثمرين.

معروف أن مساحة الاستثمار السياحي هي بحجم مساحة العالم ونجاح أية حكومة في خلق مناخات استثمارية سياحية مرهون بزيادة وتمايز نقاط الجذب السياحي لأن المستثمرين كالنحل يختارون أجمل الأزهار، والدول كالحديقة التي وبقدر ما تتعدد وتتنوع أزهارها تجذب النحل وتغريه ليبني خلاياه ويجود بالعسل.

متابعاتنا لنشاط وزارة السياحة هذه الأيام يجعلنا على يقين أننا أمام حالة استنهاض لموارد وطنية خربها الإرهاب وقد بدأ دبيب الروح يعود إلى شرايينها ويعاد بناؤها على أسس وطنية خالصة تؤكد أن السياحة قابلة لأن تكون قاطرة اقتصادية بامتياز.

FaceBook  Twitter  

أضف تعليق


كود امني
تحديث

افتتاحية الصحيفة

شباك بحري

روافد

لفت نظر

فلاش