عاجل

الوحدة أونلاين: - إبراهيم شعبان -

بدأت ورشة العمل الوطني ترسم جهدها على الأرض بزخم أكبر وإنجاز أوسع مستفيداً من مناخات نوعية فرضتها انتصارات ميدانية لقواتنا الباسلة وحلفائها. إنجازات الورشة تزداد دوائرها وكلما ازدادت تنزاح عن صدورنا مشكلات ضاغطة جسمت بفعل  أزمات عاصفة لازمت حياتنا في سنوات الحرب العدوانية علينا.

زخم ورشة العمل نقرأ عناوينه ونتابع منجزاته حضوراً فاعلاً للحكومة ممثلة بمؤسساتها وهذا ليس مديحاً، بدل كلمة حق تأتت من المعايشة اللحظية لمسيرة العمل الوطني التي  بدأ المواطن العادي يلمسها في مستوى حياته، فالكهرباء مثلاً كانت ضيفاً عزيزاً لا يكاد يلقي وهجه علينا حتى ينطفئ بينما يحضر هذه الأيام ساعات وساعات رافعاً  سقف الأمل عند المواطن الذي بدا متفائلاً  من أن الكهرباء ستكون رفيقة مساءاته في شتاء بدأ يقترب.

 وفي السياق ذاتي افتتح المعنيون في وزارة النفط ومحافظة اللاذقية  قبل أيام وحدة تعبئة الغاز بطاقة 1600أسطوانة في الساعة يضاف إليها \100\أسطوانة للاحتياجات الصناعية يعني ذلك أن الارتجاجات والاهتزازات و الاختلالات في سوق المادة الذي عشنا بعضاً من فصوله القاسية هي الأخرى إلى زوال.

وحدة الانتاج توّفر الاحتياجات لمحافظتي اللاذقية وطرطوس وفي ذلك عناوين مهمة يجب أن نوظفها نحن العاملين في حقل الاعلام في سياقها الوطني فالإنجاز يأتي في الزمن الصعب وهذا يعكس أولاً قوة الدولة ، وقوة مؤسساتها وإصرار الحكومة على تأمين احتياجات المواطنين من كل السلع والخدمات ما استطاعت لذلك سبيلاً رغم التحديات والحصار.

عدا عن ذلك فإنتاج الوحدة ينهي سوقاً سوداء نشطت كثيراً وسببت اختناقات في سوق المادة بفعل الاحتكار وفي ذلك نهاية حتمية لنشاط المحتكرين من خفافيش الظلام الذين تلاعبوا باحتياجات الناس كثيراً في سنوات ست كالحة مستغلين ندرة المواد وحاجة الناس.

زخم ورشة العمل بدأ يطوي المسافات بين الواقع والحلم وعلينا نحن في الاعلام أن نوظف ما يتحقق كإنجاز في مسيرة البناء وبذلك نحقق شراكة منتظرة منا في مشروع إعادة الإعمار..

FaceBook  Twitter  

أضف تعليق


كود امني
تحديث

افتتاحية الصحيفة

شباك بحري

روافد

لفت نظر

فلاش