عاجل

الوحدة أونلاين: - إبراهيم شعبان-

فتح السيد الرئيس بشار الأسد في خطابه أمام مؤتمر وزارة الخارجية و المغتربين بوابات التفاؤل أمام السوريين جميعاً ليعبروا إلى مستقبل يبنون فيه بلدهم بعرقهم و سواعدهم بعد ان حموه و صانوه بدمائهم مبيناً أن السوريين كانوا على الدوام صمام أمان لوطنهم حيث الوطن لمن يدافع عنه و يحميه .

بوابات التفاؤل التي فتحها سيادته هي في الواقع بعض مخرجات انتصار جيشنا العربي السوري الذي استنبت ورود الأمل في سهولنا و روابينا مؤذناً للربيع أن يفترش الحقول و يتمدد على مساحات كبيرة و كبيرة جداً من جغرافيا الوطن كانت أسيرة الإرهاب .

انتصارات جيشنا رسمت خيوط النور و أجلت الظلمة و كتبت رسالة عشق لسورية و شعبها فالجيش العربي السوري و معه الحلفاء و الأصدقاء تحالفوا مع النصر العنيد على دحر جحافل الطغاة و أسراب الجراد من سارقي الأوطان و قاطعي الرؤوس وكان لهم ما أرادوا و الميدان أبلغ من أي كلام  .

الانتصارات اليومية التي يقف العالم أمامها مبهوراً من القلمون إلى الشمال تفتح في قلوبنا نوافذ نور تحلّق بها أرواحنا و تحط بنا على شواطئ الأمل و الانتصار , وتلك الانتصارات المعمّدة بالدم تؤكد ما ذهب إليه سيادة الرئيس بشار الأسد حين قال : الشعب السوري سيد نفسه و لا يقبل أن يتسيّد عليه أحد .

من يتابع جموع السوريين المتدفقين إلى معرض دمشق الدولي يتأكد من حجم الانتصار و كم هو مصدر فخر و اعتزاز لكل السوريين  كما و يتأكد من أن السوريين يعشقون الحياة و يتطلعون إلى الخلاص الكلّي لوطنهم و هم على استعداد تام للشراكة في رسم لوحة الوطن العصيّ المسيّج بالكرامة الوطنية الذي لا مكان فيه للإرهاب و لا مكان فيه للتطرف و لا مكان فيه للخونة و العملاء كما قال سيادة الرئيس .

في سورية اليوم لم تعد هناك منطقة رمادية أو حالة حياد , فالحياد في القضايا الوطنية فعل عمالة و خيانة و ها نحن نتابع كيف أن بعض العملاء و الخونة يعلنون التوبة و الندم و يتطلعون للعودة إلى سورية بعد أن فشل مشروعهم ومشروع من استخدمهم , لكن لن يجدوا  في سورية من يفتح لهم باباً لأن الوطن ليس حقيبة سفر أو فندقاً نغادره إلى مكان آخر عندما تتراجع خدماته فكيف إذا كان المغادر عميلاً رخيصاً استنجد حتى بإسرائيل كي تتدخل عسكرياً و تسقط سورية و تخرجها من الحضارة و الريادة .

سورية تبدأ اليوم تاريخاً جديداً هو تاريخ الانتصار الذي كتب بالدم و بفضل ذلك الدم الطهور نعبر إلى الغد حاملين آمالاً مفتوحة غير مسقوفة فالغد لنا و نراه جميلاً بعيون أبنائنا .

 

FaceBook  Twitter  

أضف تعليق


كود امني
تحديث

افتتاحية الصحيفة

شباك بحري

روافد

لفت نظر

فلاش