عاجل

الوحدة أونلاين: - إبراهيم شعبان -

رمت السعودية كلّ أوراقها في المستحيل, و سقطت كل خياراتها و انهزم مشروعها العسكري الذي قام على تحالفات ضد سورية و ضد شعب اليمن و ضد إيران و أخيراً ضد جارتها في العمالة و دعم الإرهاب ( قطر ).

تحالفات آل سعود هدفت إلى تدمير الدول و إبادة الشعوب و إسقاط الأنظمة كرمى لعيون إسرائيل و خاطر العم سام و أحفاد سايكس- بيكو.

رهانات آل سعود على أدواتهم سقطت بالضربة القاضية و كان آخر الحصون المنهارة في عرسال و ستستمر الهزائم و تسقط التحالفات فالوقت السعودي داهم و هو ثروة ناضبة كنفطهم حيث التفاهمات الروسية الأمريكية لن تبقي لهم دوراً ولا وزناً مهما مدّوا من حبال الوصل اتجاه إسرائيل و أقاموا تحالفات برهنت الوقائع هشاشتها و سرعة انهيارها أمام أصغر هزّة أو موقف معارض.

المشروع الوهابي للهيمنة على العالم العربي و الإسلامي سقط و لن يجد آل سعود مفراً من إعلان الهزيمة و ستكون هزيمتهم نهاية لتاريخهم الأسود المبني على الدم و المجازر , لذا نراهم يتراجعون علّهم يجدون مكاناً في التفاهمات القائمة و من أجل ذلك يقدمون جارتهم ( قطر) كبش فداء محمّلينها مسؤولية دعم الإرهاب و تمويله.

السحر انقلب على الساحر, و التاريخ خزان ذاكرة الشعوب و أسرارها فلا المال ولا الإعلام المضلّل استطاعا أن يزيلا من أذهان العالم كيف أن آل سعود استقدموا كل القاعدة و كل الإرهاب إلى سورية و استثمروا في بورصة الدم , لكنّ الدم السوري المراق على مذبح الوطن أثمر نصراً قلب موازين اللعبة و خلق معادلات جديدة معلناً ولادة عالم جديد مرسومة خرائطه بلون الانتصار.

للتخفيف من وقع الهزيمة غامر آل سعود علناً بعلاقة مفضوحة مع إسرائيل فهم على يقين أن فشلهم في سورية سيضع حداً لتاريخهم السياسي وهم على يقين أيضاً أن بقاء سورية و انتصارها بقيادة السيد الرئيس بشار الأسد يعني أن تياراً قومياً عروبياً مقاوماً سيتابع شق طريقه و ينجز في التاريخ و الجغرافيا و معه تكون نهاية المحن و نهاية الفتن و نهاية العمالة و الخيانة.

 

FaceBook  Twitter  

أضف تعليق


كود امني
تحديث

افتتاحية الصحيفة

شباك بحري

روافد

لفت نظر

فلاش