عاجل

الوحدة أونلاين: - إبراهيم شعبان -

حراك رسمي هدفه تأكيد شراكة الإعلام في التنمية وإعادة الإعمار يعكس رغبة الحكومة في تحديد مسارات العمل الإعلامي، وخلق مناخات جديدة يمارس فيها الصحفيون دورهم، ويعالجون أدواءهم وأدواء المجتمع.

الحراك رسمه رئيس الحكومة المهندس عماد خميس الذي زار مؤسسات الإعلام الرسمي وجال قبل أيام في بعض مؤسسات الإعلام الخاص، والزيارات بمجملها جاءت تحت عنوان وطني عريض هو تأكيد شراكة الإعلام في عملية التنمية وإعادة الإعمار.

المهندس خميس أهاب بالعاملين الاستعداد لمرحلة جديدة تتوزع فيها الأدوار وتتكامل في إطار منظومة عمل تنموي وطني يشكّل فيها الإعلام رافعة للوعي وقاطرة للحراك المجتمعي وصانعاً للرأي، وهذا بالتأكيد يتطلب تجاوز الصورة النمطية في العمل الإعلامي والتي لا تتعدى في غالب الأحيان الحالة التقريرية الإخبارية إلى حالة استقصائية تشارك في وضع الحلول والتصورات، وتوسّع دائرة المشاركة الشعبية وتركّز على أداء الحكومة، وتكافح الفساد، وتشجع المبادرات وغير ذلك الكثير.

الزيارات وضعت مؤسسات الإعلام كافة أمام تحديات مستجدة وعاجلة وفرضت نوعاً من التعاطي لا تفيد معه أساليب العمل التقليدية التي درج عليها الإعلاميون.

صحيح أن إعلامنا رسم ويرسم خطواته الواثقة على الأرض وهو رفض ويرفض أن يكون الصمت مقبرة للكلمة الحرة المستندة إلى شجاعة الموقف ونبل الهدف ومع ذلك فلكل مرحلة أدواتها وأساليب التعاطي معها كما لها خيولها وفرسانها.

إذاً نحن أمام مناخات جديدة للعمل الإعلامي تتطلب بناء قدرات الإعلاميين وتطوير مهاراتهم كي يبقوا في مقدمة مركبة المجتمع رأياً وموقفاً ولكي يبقى الإعلام رافعاً وحاملاً وهادفاً وجامعاً وخادماً لأغراض التنمية ومتطلباتها.

خلاصة القول: لكل مشروع فرسانه وخيوله فكيف ونحن لم نبرح الميدان.

FaceBook  Twitter  

أضف تعليق


كود امني
تحديث

افتتاحية الصحيفة

شباك بحري

روافد

لفت نظر

فلاش