عاجل

الوحدة أونلاين: - ابراهيم شعبان -

تختتم في اللاذقية اليوم فعاليات الدورة الإعلامية التدريبية التي يقيمها اتحاد الصحفيين بنوع من ريادة التجربة.

الدورة هي الأولى التي يقيمها الاتحاد مشكوراً محاولاً سد ثغرة كبيرة في ميدان التأهيل و التدريب, فإذا ما تأملنا حجم التطورات المذهلة في عالم الإعلام نتيقن من أهمية ما ذهب إليه الاتحاد عندما قرر التصدي لأحد أهم واجباته و هي تأهيل الكوادر الصحفية و تمكين الصحفيين من مواكبة المتغيرات و المستجدات في عالم الصحافة, و تحفيز مهاراتهم و قدراتهم بما يؤدي إلى حصيلة إيجابية تنعكس على سوية العمل و الأداء و تطويره ليواكب كل جديد في عالم يشكّل فيه الإعلام قاطرة المجتمعات و قوة الرأي و التنوير.

صحيح أن الصحوة جاءت متأخرة و لكن أن تصل متأخراً خير من أن لا تصل أبداً.

أهمية الدورة تتأتى أيضاً من أنها أوجدت حراكاً معرفياً يدعّم حاضر الصحافة و مستقبلها عدا عن كونها تشجيعاً للصحفيين على مزيد من المعرفة و الإبداع و إغناءً لمعارفهم الفكرية, و تحفيزهم على تطوير كتاباتهم و تقديم أفضل ما لديهم وفق قوالب فنية أكاديمية تتوافق ومحددات كلّ فنّ صحفي.

العدد الكبير من الصحفيين الذي حضر وتابع فعاليات الدورة يدفعنا للتوقف عند محطات عديدة منها: إن بعض الصحفيين يؤكد دائماً صداقته غير القابلة لانفصام العرى مع الحبر و الأبجدية و الصحافة و عطر الكلام فهي بالنسبة له الأوكسجين الذي يمده بالقدرة و القوة على الحياة و قد تعرفنا على بعض هؤلاء ووجدناه مندفعاً متابعاً شغوفاً بكل كلمة أطلقها المحاضر الأكاديمي الذي جاء من دمشق ليلقي على مسامع صحفيي اللاذقية محاضرات في الإعلام و فن التحرير الصحفي, و ثانيها رغبة الصحفيين في تحمل المسؤولية و عدم استسهال الكتابة قبل امتلاك ناصية الكلمة احتراماً لذائقة المتلقي و عقله.

استطلاعات رأي المشاركين التقت عند حقيقة أن الكتابة مسؤولية و من المهم جداً أن تكون مبدعة وجادة و أن يكون الصحفي متمكناً من أدواته كي يستطيع إيصال فكرته وهذه رسالة الدورة و قد وصلت.

FaceBook  Twitter  

أضف تعليق


كود امني
تحديث

افتتاحية الصحيفة

شباك بحري

روافد

لفت نظر

فلاش