عاجل

الوحدة أونلاين - ابراهيم شعبان -

تسعة وزراء زاروا اللاذقية في عطلة العيد و الزيارة كما أطلعتنا فعاليات المحافظة لم تكن بروتوكولية أو بهدف سياحي استجمامي بل كان دافعها و رائدها متابعة برامج تنفيذ مشاريع المحافظة التي أطلقتها الحكومة قبل أشهر .

الزيارة و من خلال تصريحات الوزراء كانت بهدف اعطاء دفع  لورشة العمل الوطنية وتتبع خطوات التنفيذ في  المشاريع التنموية والاطمئنان على أنها  تسير وفق إيقاع متناغم لا تباطؤ فيه و لا استعجال بل عقلانية و  تعقل , و تبصر في الرؤية لا غبش فيها ولا ضبابية فالهدف واضح وهو وضع مشاريع الحكومة في ميدان الإنتاج و الاستثمار وفق مددها الزمنية و العقدية.

صحيح أن المواطن لا تعنيه التصريحات و لا الزيارات ولا الأقوال ولا حديث الأرقام إلا بمقدار ما ينعكس ذلك خيراً على حياته فهو اعتاد أن يُسقط كل ما يسمعه و يتابعه و يقرأه على وضعه المعيشي و احتياجاته اليومية و لا يقيم وزناً لأي زيارة تخرج عن هذا الإطار , وهذا حقه الطبيعي , و لكنّ الصحيح أيضاً اننا نواجه حالة تشوهات كثيرة في اقتصادنا الوطني ومن دون معالجة تلك التشوهات لا يمكن لعجلة الإنتاج أن تدور وكل الجهد الحكومي ينصب على ذلك .

نظريات الاقتصاد تقول : لا قيمة لاقتصاد لا ينعكس خيراً على حياة الناس فحياة الناس هي المعيار الأول لحسن الأداء الاقتصادي من هنا نقرأ المتابعة الدورية للمشاريع التنموية في محافظتنا كما في محافظات أخرى من بوابة حرص الحكومة على إعادة تدوير عجلة الإنتاج و زيادة المردود الاقتصادي وفي ذلك  علاج حقيقي وعميق للتشوهات الاقتصادية ولحسن الأداء لا يدخل في إطار المسكنات  أو المعالجات الآنية و قدر الحكومة الحالية أن تستمر في معالجة التشوهات التي أفرزتها سنوات الأزمة كما أفرزها ضعف أداء الفريق الاقتصادي الذي كان يتعرض لانتقادات  لازعة كانت بالتأكيد أحد أسباب تغييره ولمرات عديدة .

وعود على بدء فقد أكد لنا مسؤولو المحافظة أن زيارة الوزراء شملت العديد من  المشاريع في القرداحة وجبلة ومنطقة اللاذقية كما وأفردت حيزاً لتدعيم السياحة بدءاً من مصيف كسب وانتهاءً بالشواطئ المفتوحة  ومنعكساتها الإيجابية ستظهر تباعاً وستكون الرد الحقيقي على من يشيع أن الزيارات أغلبها بروتوكولي تنتهي غالباً في الفنادق الفارهة والمطاعم العامرة .

 

 

 

FaceBook  Twitter  

أضف تعليق


كود امني
تحديث

افتتاحية الصحيفة

شباك بحري

روافد

لفت نظر

فلاش