عاجل

 

الوحدة أونلاين :- ابراهيم شعبان-

أن توجه ضربات عسكرية لدول ذات سيادة  , وأن يتم غزو دول اخرى و اسقاط انظمتها السيادية وان تحتضن الارهاب وترعاه وتحدد أدواره ومساحات توزعه على الخارطة الكونية , كل ذلك ليس جديدا ً أو مستجداً في السياسة الامريكية .

الجديد هو أن هذه الإدارة بدأت تتصرف كتاجر يصيح على بضاعته وهناك للأسف من يشتري ويقدم الرشاوى السياسية فوق ذلك رغبة في الانتقام واظهار الحقد متناسياً أن الحقد منشار أعمى .آل سعود هم من أدخل مفهوم الرشوة  إلى عالم السياسة والعلاقات الدولية.

الإدارة الامريكية تعي ذلك وتمارس ابتزازها للاسرة الحاكمة في مملكة الظلام مقابل  حماية عرشها المهزوز , الرئيس الأمريكي قالها صراحة : امريكا تتكبد خسائر كبيرة في دفاعها وحمايتها للنظام السعودي .

أصحاب الكروش ممن يعتلون العروش  تلقفوا الرسالة وسارعوا لتقديم فروض الطاعة والرشوة السياسية عبر الاعلان عن شراء صفقة سلاح بمقدار 200 مليار دولار ارضاء لحاميهم من عدو مفترض .

الرشاوى السياسية والمال القذر كانا أداة الأسرة الحاكمة السعودية لحماية عرشها وقتل البشر وحرق الأوطان واسقاط الأنظمة وشراء الذمم والمحظيات والجواري وفوق ذلك حماية مصالح أسيادها وحماتها .

FaceBook  Twitter  

أضف تعليق


كود امني
تحديث

افتتاحية الصحيفة

شباك بحري

روافد

لفت نظر

فلاش