عاجل

 الوحدة أونلاين :- ابراهيم شعبان -

صدقت التنبؤات التي وصفت الرئيس الأمريكي بالأحمق وهاهو يقدم  على ارتكاب أولى حماقاته في سورية بقصف قاعدة الشعيرات الجوية بذرائع واهية تعبّر عن نية عدوانية مبيتة تصب في خدمة الإرهاب وليس محاربته .

المتتبع لتاريخ أمريكا الدموي يرى أن الحقيقة كانت أولى ضحايا الحروب الأمريكية الظالمة على العالم فهي دولة قامت على العنف والإرهاب وإبادة شعب بكامله هو الهنود الحمر ، ومنذ قيام الدولة الإرهابية مارست عدوانها على الكثير من الدول مسقطة من حسابها كل القيم الأخلاقية والإنسانية ومعها القوانين والأعراف الدولية وتدخلها في كوريا وفيتنام وكوبا وأفغانستان والعراق وليبيا ودول أمريكا اللاتينية وغير ذلك يؤكد حقيقة الصفة الإجرامية لأمريكا .

من أجل محاربة الإرهاب غزت أفغانستان مع أن العالم يعرف أنها عنوان الإرهاب الكوني وممولته دائماً، ويوم غزت العراق سوّقت تهمة أسلحة الدمار الشامل التي تشكل خطراً على المنطقة العربية والعالم وعلى أمريكا بالدرجة الأولى .

الضربة الأمريكية لقاعدة الشعيرات الجوية  بذريعة استخدام القوات العربية السورية للأسلحة الكيماوية في مدينة خان شيخون تعيد إلى الأذهان ما كانت سوقته يوم غزت العراق ويومها كان السؤال : هل يصدق طفل في العالم أن العراق يهدد أمريكا وجبروتها وعظمتها ؟! وهل يصدق طفل أن الغزو كان على خلفية حماية الشعب العراقي وتوفير الأمن والسلام له ؟! وأي سلام سيأتي عبر فوهات المدافع وآلاف الصواريخ المجنحة المفتوحة على الموت ؟!

اليوم وبعد ضرب القاعدة الجوية السورية تريد أمريكا للعالم أن يؤجر عقله ويلغي فكره ،ويصدق ما حصل في بلدة خان شيخون .

الرئيس ترامب الذي أعلن ومنذ البداية أن أم اسرائيل فوق الجميع ينفذ عدوانه اليوم من أجل اسرائيل ولحسابها وبرسمها ولمصلحتها وهو يتخذ من شعار محاربة الإرهاب ذريعة لتحقيق أحلام الصهيونية في الإعتداء على سورية واستباحتها تراباً وتراثاً وحضارة . متناسيا أن العصا الأمريكية الغليظة لن تثني ذراع سورية وحلفائها عن محاربة الإرهاب وتخليص البشرية من شروره .وأن الصواريخ القادمة من خلف البحار لن تنقذ الإرهابيين المنهارة صفوفهم ولن تستطيع هذه الجرعة من الدعم تأخير هزيمتهم التي سيكون لها وقعها المدوي وتداعياتها الكبيرة على الساحتين المحلية والعالمية .

FaceBook  Twitter  

أضف تعليق


كود امني
تحديث

افتتاحية الصحيفة

شباك بحري

روافد

لفت نظر

فلاش