عاجل

الوحدة أونلاين: - ابراهيم شعبان -

ليست أول البدع ولن تكون آخرها فالإرهاب العامل لحساب الخارج والنائم على سواعده فعلها مرات وفي كل مرة كان مأزوما وبحاجة لجرعة دعم من مشغليه تعيد له بعض التوازن وتمكنه من تحقيق بعض الأهداف.

في مرات سابقة سواء في خان العسل في حلب أو في غوطة دمشق استخدم الإرهابيون الكيماوي واتهموا الدولة، فبركوا الصور الخادعة، وصنّعوا المشاهد الكاذبة استدراراً لعطف العالم، واستجداءً للرأي العام وفوق ذلك كله طلب التدخل عسكرياً تحت مبررات عدوانية.

في كل مرة كان المشغلون للإرهاب يتقاطرون إلى منصة الأمم المتحدة يشجبون ويدينون ويدعون إلى إجراءات حاسمة وبخاصة عندما تنهار قوة إرهابييهم في الميدان كما حصل في ريف دمشق وحماة.

هذه المرة كانت الصورة ممجوجة والكذبة مشروخة فاضحة، وقد حاول المخططون والمنفذون استحضار سيناريوهات قديمة عفا عنها الزمن وتجاوزها العالم حيث لم تعد أكثر من ضربة يائسين في الزمن المستقطع الذي يفصلهم عن الهزيمة المدوية التي وبكل تأكيد سيكون لها تداعياتها الكبيرة على الساحتين الإقليمية والعالمية ، كما ومن المنتظر أن تغير وجه العالم وتعيده إلى حالة من التوازن.

في مهرجان الكذب والتضليل الذي رافق بدعة استخدام الكيماوي في خان شيخون انطلقت الأبواق المأجورة وهي في الواقع أدوات عدوان تدار من قبل إرهابيين بمال قذر قطري ووهابي – انطلقت – من أحكام معدة وجاهزة ووجهت الاتهام مباشرة للدولة السورية والجيش العربي السوري مطالبة بالمحاكمة الفوري داعية العالم إلى تجريم رموز الدولة وإسقاطها واستباحة أرض سورية تحت البند السابع من ميثاق الأمم المتحدة.

جريمة المأزومين جاءت بعد حدثين هامين الأول : صنعه الجيش العربي السوري بإفشاله ما كان مخططاً لما أطلقوا عليه آخر الغزوات في دمشق وحماة، والثاني: موقف الإدارة الأمريكية الذي جاء على لسان وزير خارجيتها ( ريكس تيليرسون) بقوله: إن مصير الرئيس بشار الأسد يقرره السوريون أنفسهم ، هذا التصريح أصاب مشغلي الإرهاب بالإحباط واليأس وقادهم لردة فعل عدوانية وهستيرية في هدف يائس لتغيير وجهة الموقف الأمريكي عبر الضغط والابتزاز.

العالم بات يعرف أن الدولة العربية السورية وجيشها الباسل الذي يهزم الإرهاب ويدافع عن العالم لن يقدم على فعل جبان كهذا لا في الماضي ولا في الحاضر حيث يسجل يومياً انتصارات ساحقة على الإرهاب ومشغليه وما حصل في خان شيخون ليس إلا حلقة في مسلسل الكذب والخداع كما لا يعدو كونه ذريعة من ذرائع المهزومين في الميدان.

 

FaceBook  Twitter  

أضف تعليق


كود امني
تحديث

افتتاحية الصحيفة

شباك بحري

روافد

لفت نظر

فلاش