عاجل

الوحدة أونلاين - إبراهيم شعبان -

أكثر من سبعين حواراً ولقاءً متلفزاً أجراهما السيد الرئيس بشار الأسد مع وسائل إعلامية جلّها يعادي الدولة السورية كان أخرها أمس الأول مع موقع (ياهو نيوز الإلكتروني) الأمريكي – اللقاءات والحوارات تلك -كانت كافية لإجلاء الصورة على حقيقتها حيال الحدث السوري، وبالتالي  تقديم حقيقة المشهد ساطعة، واضحة، راجحة، لا لبث فيها ولا غموض.

أهمية المقابلات الصحفية تأتي من حقيقة أن الرأي العام الغربي عموماً لا يهتم بالسياسة ولا يعير اهتماماً كبيراً للقضايا العالمية الأساسية، فجلّ اهتمامه ينحصر في الجانب المعيشي والاقتصادي والرفاه الاجتماعي والاقتصادي معاً، ولكون الرأي العام في الغرب غير مهتم بقضايا السياسة خارج بلده فهو ينساق لتصديق  الرواية التي تسوّقها حكوماته حيال الأحداث العالمية والتي تصدرها الحدث السوري في السنوات الست الماضية.

الرواية الغربية حول الأحداث في سورية كانت مغلوطة وكاذبة وتسوّق وفق ايقاعات وأجندات سياسية تخدم القادة الغربيين ليس إلا، وبالتالي فهي تفتقر إلى المعلومة الصادقة، أما اهتمام الرأي العام بالحدث السوري فبدأ بعد أن تمدد الإرهاب إلى البلدان الأوروبية وهدد أمن الناس هناك.

أغلب اللقاءات التي أجراها سيادته تشابهت فيها الأسئلة حتى التطابق ما يؤكد أن الرأي العام في الكثير من الدول يفتقد المعلومة الصحيحة ويفتقر إليها  ولا زال يحتاج الكثير من الحقائق والأفكار الصادقة حول حقيقة ما يجري في سورية حيث تبيَّن ومن خلال ردات فعله أنه مأخوذاً برواية حكوماته المعادية الممولة للإرهاب والداعمة لمجموعات مسلحة تحاول أن تسوّقها على أنها معارضة معتدلة مستفيدة من سطوة إعلامها وقدرته التأثيرية في ساحات العالم.

السيد الرئيس ومنذ البداية اتبع سياسة سحب الأوراق وسد الذرائع بوجه المعارضين المسلحين وداعميهم وبكثير من الدقة والتحليل فنّد المسؤولين الغربيين وإعلامهم مؤكداً أن ما يجري في سورية لا يحتاج مكبرات أو مناظير ليلية بل يحتاج صدقاً في القول والفعل.

في كل أجوبته كان السيد الرئيس يصحح مسار البوصلة الكونية حول الكثير من القضايا المتصلة بالمشهد السوري وتداعياته على الساحتين الإقليمية والدولية وفي كل ردوده على أسئلة الصحفيين وجلّهم من وسائل إعلام غير صديقة كان سيادته يصوبّ عقل العالم المرتج ويصحَّح الأخطاء والأباطيل التي انطلت على الرأي العام العالمي والتي  حاول الغرب الاستعماري زرعها في العقل  الجمعي العالمي لتحديد مسارات الرأي العام وفق خطوط مرسومة مسبقاً، فكم أكد سيادته: إن المعارضة مفهوم سياسي وليست مجموعة إرهابية تحمل سلاحاً وترهب الناس، وغير مصنعة في الخارج بل تنتمي للبلد ولها قواعد شعبية.

والإرهاب صناعة غربية وبخاصة تنظيم الدولة الإسلامية (داعش) ولا دور للدولة السورية في تصنيعه وهذا ما اعترفت به قيادات غربية وعلى رأسهم وزيرة خارجية أمريكا السابقة هيلاري كلينتون.

لقاءات ومقابلات السيد الرئيس وجملة الأفكار الراجحة التي سوّقها في كل أحاديثه وحواراته أعادت مسار الرأي العام ورسخت في عقل العالم حقيقة المشهد السوري وأسقطت الغشاوة عن عيون الملايين الذين كانوا مأخوذين بروايات حكوماتهم الكاذبة.

 

 

 

FaceBook  Twitter  

أضف تعليق


كود امني
تحديث

افتتاحية الصحيفة

شباك بحري

روافد

لفت نظر

فلاش