عاجل

الوحدة أونلاين: - ابراهيم شعبان -

على وقع انتصارات الجيش العربي السوري تهّل علينا الذكرى السادسة والأربعون للحركة التصحيحية المباركة التي قادها فارسها المؤسس حافظ الأسد... تهّل الذكرى وجيشنا وشعبنا أكثر عزماً وإصراراً على دحر الإرهاب وتحرير كل ذرة تراب دنسها الغزاة والطغاة.

حركة التصحيح التي وضعت سورية على دروب البناء والإنجاز وحققت الإعجاز هي اليوم مستمرة على النهج خلف السيد الرئيس بشار الأسد وتمضي نحو تحقيق معجزة جديدة وصياغة عالم متعدد الأقطاب يؤمن بحرية الشعوب في تقرير مصيرها واختيار قياداتها وأنظمتها دون تدخل خارجي أو وصاية من أحد.

من هنا يأتي التمسك بنهج الحركة التصحيحية رافعة وطنية لتطوير المجتمع وتحديث مكوناته وترسيخ مبادئ العمل الوطني في كل المجالات واستمرار النهج يشكل ضرورة وطنية تزيد من إرادة السوريين في مواجهة قوى البغي والعدوان والحفاظ على سورية وإرثها الحضاري ودورها الريادي.

الحركة التي جاءت من عائلة المطر تحمل غلال الخير لكل عشاق المواسم لها في كل شبر من سورية منبر يتحدث وراية تسمو وأمل يتجدد بالمزيد من العطاء والبناء، وما العدوان على سورية إلا محاولة لإسقاط منجزات التصحيح وانتصاراته وكل عمليات التدمير الممنهج للبنى الاقتصادية والصروح العلمية والطبية وغيرها التي يمارسها الإرهاب وداعميه تأتي ضمن هذا السياق.

منذ البداية لم تكن الحركة التصحيحية التي قادها فارسها الشجاع المؤسس حافظ الأسد نظرية في كتاب بل كانت مسيرة إنجازات وإرادة تحدٍ ودفع عصية على اليأس والإحباط، وهي رغم مرور ستة وأربعين عاماً على قيامها لا زالت شابة متدفقة متحفزة قادرة على التعامل مع كل المهام والمستجدات مهما عصفت رياح السموم وازداد عدد الخناجر الغادرة الوافدة من خلف البحار وداخل الديار.

إذ نحتفي بالذكرى السادسة والأربعين للحركة التصحيحية وفي ظروف استثنائية فرضتها الحرب العدوانية الإرهابية على بلدنا فإننا نبعث برسائل للعالم في شرقة وغربه تقول الرسالة الأولى: سورية عنوان تحدٍ وإرادة فعل تنجز في الزمن الصعب مهما بلغت قوة التحديات، وشراسة المهاجمين على خندق الصامدين، وتقول الثانية: في سورية تلتقي بنادق المقاتلين مع معاول المنتجين في مشهد يؤكد عمق التآخي بين العرق والدم، والإصرار على إعادة الإعمار ودحر الإرهاب، وتحمل الرسائل الأخرى نفس العناوين والمضامين.

اليوم وإذ تهلّ علينا الذكرى المباركة نتطلع بتفاؤل رسولي إلى الغد الذي نعلن فيه انتصار سورية في معركة الحق والكرامة ضد قاطعي الرؤوس وسارقي الأوطان وآكلي لحوم البشر، فالحركة التصحيحية التي حققت معجزة الاستقرار لسورية عبر عقود هي اليوم تنجز معركتها بقيادة السيد الرئيس بشار الأسد في مواجهة من أشعل النار في الغابة السورية التي كانت وستبقى عصية على الاشتعال والرماد.

FaceBook  Twitter  

أضف تعليق


كود امني
تحديث

افتتاحية الصحيفة

شباك بحري

روافد

لفت نظر

فلاش