عاجل

الوحدة أونلاين-ابراهيم شعبان:

اجتماع طارىء لمجلس الأمن حول حلب التي بدأت تحيك حكاية نصرها وتكتبها على صخور قلعتها معلنة هزيمة الأصلاء والوكلاء معاً .

في الجلسة الطارئة التي دعا لها أصلاء الحرب ارتفع منسوب الحس الانساني الغائب فعلاً والحاضر زيفاً وبهتاناً عند من دعا كما وارتفعت فيها نبرة المبعوث الأممي ديمستورا مطالباً بالتهدئة علّ ذلك يقدم جرعة دعم للجماعات الارهابية المنهارة بفعل انتصارات الجيش العربي السوري وحلفائه .

تداعى التماسيح لزرف الدموع فكانت جلسة الدموع الكاذبة انسالت على وجوه مندوبي دول الأصلاء في الحرب على سورية , الدموع تلك لم يشاهدها أحد عندما هاجمت طائرات التحالف الدولي لنصرة الارهاب وجبهة النصرة معاً  وليس لمحاربته وذلك عندما أغارت على مواقع قواتنا المسلحة في جبل ثردة بدير الزور مفسحة بالمجال لتقدم داعش الى مواقع جديدة .

الجلسة الطارئة التي دعت إليها الولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا للنظر في الوضع الإنساني لأحياء حلب المحاصرة وإعادة التهدئة من جديد كانت كسابقاتها جولة صراع ومواجهة جديدة يشهدها مجلس الأمن تباعاً كلما ناقش الحالة السورية , وكما في كل جلسة أثبت مندوب سورية الدائم لدى الأمم المتحدة الدكتور بشار الجعفري ومعه ممثلو الدول الصديقة قدرة عالية ً, وشجاعةً نادرةً في مواجهة أباطيل وأكاذيب الدول الأعضاء الممولة للإرهاب والداعمة له .

الدكتور الجعفري الذي يقود المواجهة في ميدانها الدبلوماسي أثبت كعادته أنه جبهة لا تلين قواها , ولا تفتر همتها فهو استطاع مراراً اختراق عقل العالم , وإعادة تصويب البوصلة الكونية , وتصحيح النظرة الخاطئة حول حقيقة ما يجري في سورية , وتفنيد الأكاذيب والأباطيل وحملات التضليل والافتراء التي تسّوقها الدول المشاركة عسكرياً ومالياً وإعلامياً في الحرب على سورية.

في الجلسة أكد الجعفري أن الدعوة ماهي إلا رسالة لتوفير الغطاء لجبهة النصرة وغيرها من التنظيمات المماثلة مبيناً أن من دعا هو نفسه من أفشل ثلاث عشرة مرة بياناً لمجلس الأمن يدين التفجيرات الارهابية في سورية سواء بالسيارات المفخخة أو الأحزمة الناسفة اضافة لمشاريع قرارات أخرى تدين الإرهاب .

وفي جبهة المواجهة ايضاً ظهرت صلابة الموقف الروسي ممثلاً بمندوب روسيا الدائم لدى مجلس الأمن فيتالي تشوركين الذي أكد بدوره أن أساس التهدئة في سورية يقوم على فصل جبهة النصرةعن الجماعات المسلحة الأخرى وهذا ما عجزت عنه وتعجز عنه دائما الولايات المتحدة .

ارتد السحر على الساحر فما كان مأمولاً لم يتحقق بل على العكس اكتشف العالم أكثر العورة الأمريكية التي لم تستطع ولن تستطيع إخفاءها أو التستر عليها مهما ناورت وزرفت دموع التماسيح .

FaceBook  Twitter  

أضف تعليق


كود امني
تحديث

افتتاحية الصحيفة

شباك بحري

روافد

لفت نظر

فلاش