عاجل

الوحدة أونلاين: - ابراهيم شعبان -

عادت داريا إلى دارنا السورية، والعودة الميمونة فتحت الأبواب على مناطق هي الأخرى تنتظر على الجمر العودة إلى دارها وديارها.

تسابقت الأنفاس إلى داريا، فداريا في القلب كما كل مناطق سورية التي أقسم رجال الله أن لا تراجع قبل تحريرها من رجس الطغاة والبغاة والذئاب البشرية.

داريا عادت بهمة الفرسان الراسخة أقدامهم رسوخ جغرافيتها في خاصرة دمشق الجنوبية.

قامت داريا وسط ركام ورماد، ونفضت عن كاهلها إرهاباً تطاول ليله قرابة أربع سنوات أتى على كل مكوناتها الجمالية والحضارية والمعمارية وعلى كل بناها التحتية والخدمية، وفق إرهاب ممنهج هدف لفصلها عن وطنها وناسها.

بشجاعة أبطال الجيش العربي السوري ومعهم كل الفصائل الوطنية المقاتلة وخلفهم أبناء سورية الشجعان انكسر ظهر الإرهاب في داريا وتقطعت شرايينه، وها هي داريا تعود نابضة بالحياة والأمل.

في داريا التقت الأيادي الآثمة من أصحاب الفكر الإرهابي الذي اعتقد أصحابه أن بمقدورهم أخذ داريا وسلخها عن محيطها كما واعتقدوا أن إجرامهم يفتح أمامهم الطريق إلى مناطق أخرى أقرب إلى قلب العاصمة دمشق، لكنّ صمود بواسل قواتنا  وفرضهم لحالة الحصار على ما تبقى من إرهابيي داريا وضع هؤلاء أمام خيارين لا ثالث لهما: إما تسوية أوضاعهم وإما ملاقاة حتفهم.

عاد الأمان إلى داريا وعاد صبحها يشرق لافظاً عتمة الإرهاب، ومع عودة الأمان إلى داريا انتعشت شرايين القلب الممتدة إلى المعضمية ومناطق ريف دمشق الأخرى.

FaceBook  Twitter  

أضف تعليق


كود امني
تحديث

افتتاحية الصحيفة

شباك بحري

روافد

لفت نظر

فلاش