عاجل

الوحدة أونلاين                                                

باسم اللاذقية وناسها , و بحرها وجبلها نقول لكم : أهلاً و سهلاً , فالصيف كما يقال بساطه واسع و اللاذقية كما عهدها اعتادت أن تكرّم ضيوفها و تفرش ورد المحبة في دروبهم .

السادة الوزراء تفاءلنا بكم وارتفع سقف تفاؤلنا بعد أن سمعنا بيانكم الحكومي وفيه تؤكدون أن المواطن هو البوصلة .. تفاءلنا بكم و نحن دائماً بحاجة لفسحة تفاؤل و أمل في وقت ضاقت به بوابات الأمل و الرجاء .

ولأنكم ما زلتم في البدايات اسمحوا لي كمواطن مهتم بالشأن العام  بحكم الوظيفة و المهمة .. اسمحوا لي بعد تقديم التهاني أن أتوجه إليكم برسالتي مفترضاً أنها ستصلكم وفيها هموم الناس في اللاذقية الذين لا تعنيهم التصريحات و الأقوال و الأرقام إلا بمقدار ما تنعكس خيراً على جيوبهم المثقوبة ,فمواطننا أيها السادة يعكس كل ما يسمعه و يقرأه على واقع حياته المعيشي و احتياجاته اليومية فهل وضعتم ذلك في أجندة زياراتكم إلى المحافظة التي تستقبل وزيراً و تودع آخر و بشكل يكاد يكون يومياً .

واقع الحال و المشاهدة العيانية ,و المتابعة الميدانية لا يوحي بذلك .

الأسبوع الفائت ودعت اللاذقية وزير الموارد المائية بعد جولة له إلى نبع السن و سد 16 تشرين و بعض محطات المعالجة و لا نعرف أين انتهت الجولة ولكن هل أثمرت زيادة في كمية المياه لبيت من بيوتات المحافظة ؟! أو أوقفت هدراً و مياهاً مسروقة و غير ذلك ؟! هل سمع الوزير نبض الناس و شكواهم في قرية من اللاذقية أو حي من أحيائها ليعرف عن كثب ما يعانيه الناس من عطش و حاجة .

قبل انتهاء مراسم الوداع استقبلت اللاذقية وزير التموين فهل شاهد هو الآخر التزاحم المجنون على محطات الوقود التي يؤكد العارفون أن سببها الاحتكار و غياب الرقابة ؟!

هل جال السيد الوزير في الأسواق وسمع وجع الناس الذي مرده التراجع المريع للسلة الغذائية اليومية يضاف إليها محدودية السلع التي يستطيع ذوو الدخل المسروق شراءها ؟!

هل وصلت رسالة أبناء اللاذقية إلى مسامع معالي الوزير التي في مضمونها استنكار لسلوك الرقابة التموينية التي تعمل على حماية جيوبها عبر محاصصة يومية مع تجار السوق و أصحاب المصالح و آخر اهتماماتها حماية المواطن ومصلحته ؟!

وقبل أن تودع اللاذقية وزير التموين استقبلت وزراء السياحة والنقل والإدارة المحلية والزيارة تطرح أسئلة سياحية وخدمية في محافظة تفتقر للسياحة افتقارها للخدمات ، فهل أثمرت تلك الزيارات برامج تنفيذية بعد المشاهدة العيانية ؟!وهل ننتظرتحسنا في واقعنا الخدمي والسياحي.. نأمل ذلك!

السادة الوزراء نتمنى أن تكونوا قريبين منا , من همنا و وجعنا و احتياجاتنا وليس من الكاميرا و الإعلام فقط فما نفع زيارة لا تنعكس خيراً على حياة الناس أليست في المحصلة زيارة بروتوكولية تنتهي إلى الفنادق الفارهة و المطاعم العامرة .

 

FaceBook  Twitter  

أضف تعليق


كود امني
تحديث

افتتاحية الصحيفة

شباك بحري

روافد

لفت نظر

فلاش