عاجل

الوحدة أونلاين: - ابراهيم شعبان -

المتابع لأداء اعلامنا الوطني يرى بالعين المجردة دون الحاجة الى مناظير , كيف يرسم خطواته الواثقة على الأرض, وكيف يدير معركته الجسورة في مواجهة إعلام عاصف معولم يبني خطابه على التضليل وثقافته على القتل وسفك الدماء.

في ميدان المواجهة ثمة حقائق تبدت للكثير من المتابعين والحاقدين والناعقين والمضللين ممن صوّبوا نيران مدافعهم على إعلامنا متهمين إياه بالعجز والقصور ومنتقدين خطابه واصفين إياه بالخشبي .

وفي مقدمة تلك الحقائق:

- إعلامنا رفض ويرفض أن يكون الصمت مقبرة للكلمة الحرة المستندة الى شجاعة الموقف , وكلماته تأبى أن تكون جوفاء لا معنى لها ولا صدى .

- إعلامنا بقي مممسكاً بهويته الوطنية وبثوابت الأمة وهو بنفس الوقت لا يعش أحلام يقظة تفقده واقعية الفعل فيغفل عن رد الفعل , ولأنه كذلك كان دريئة للحاقدين الذين أقاموا في وجهه الحواجز وحاولوا إسقاط محطاته الفضائية عن أقمار البث (عربسات – نايلسات ) .

- اليوم يدير دفة المواجهة الإعلامية السيد محمد رامز ترجمان وزير الإعلام وقد خبرناه في الميدان مديراً عاماً للهيئة العامة للإذاعة والتلفزيون وهناك كانت المواجهة جسورة مع محطات فضائية مضللة ووسائل إعلام هدّامة وفي ميدان المواجهة تلك سقط شهداء الإعلام كما سقط حامل البندقية ما يؤكد التحالف العنيد بينهما .

اليوم كبرت المهمة ودائماً وأبداً تكون الهمة على قدر المهمة وانطلاقاً من ذلك فقد تابعنا بدايات واثقة للسيد الوزير كان فيها موجهاً ومتابعاً حيث زار بالأمس مؤسسة الوحدة للصحافة والطباعة والنشر والتقى العاملين في منظومة الإعلام المكتوب مؤكداً أهمية تطوير الإعلام وتفعيل دوره وإعادة الثقة به مشيراً في السياق ذاته أن معركتنا الإعلامية لم تنته ونحن جنودها .

الحكومة وفي بيانها أيضاً أكدت ضرورة تطوير الخطاب الإعلامي شكلاً ومضموناً .

إذاً نحن أمام مناخات تفاؤلية ودائماً لكل مشروع فرسانه وخيوله فكيف ونحن لم نبرح الميدان .

FaceBook  Twitter  

أضف تعليق


كود امني
تحديث

افتتاحية الصحيفة

شباك بحري

روافد

لفت نظر

فلاش