عاجل

الوحدة أونلاين: - إبراهيم شعبان -

انتقادات كثيرة، مواربة حيناً ومباشرة أحياناً صوّبها اقتصاديون وخبراء مصرفيون للفريق الاقتصادي في الحكومة السابقة، ربما كانت سبباً في تغيير كامل الفريق  ما أعطانا جرعة أمل لإمكانية انتشال الاقتصاد الوطني من كبوته الجاثمة على صدورنا. 

السيد الرئيس بشار الأسد في لقائه الحكومة الجديدة ركز بالدرجة الأولى على الهم الاقتصادي والمعيشي داعياً لترتيب الأولويات حيث البوصلة الحقيقية كما حددها سيادته هي المواطن الذي صمد وواجه وأجهض مشروع العدوان على سورية وضروري أن يتم إمداد المواطن بأسباب الصمود ومقوماته.

اللافت أن الفريق الاقتصادي الجديد كان ممن وجه سهام الانتقاد لأداء الفريق الاقتصادي في الحكومة السابقة وكانت له تحفظاته الكثيرة على السياسة الاقتصادية وانكماشها.

حاكم مصرف سورية المركزي الذي يشغل اليوم مهمة وزير الاقتصاد كان أكثر المنتقدين للسياسة الاقتصادية وقد سمعناه عبر إطلالات تلفزيونية ينتقد الحكومة التي لم تقدم إسعافات تذكر لدعم صمود الليرة عبر تفعيل الإنتاج الوطني وزيادة دوران عجلة الاقتصاد وبخاصة في القطاعات المنتجة معتبراً ذلك المرتكز لصمود الليرة وهذا لم يحصل.

أما حاكم مصرف سورية المركزي الجديد فهو الآخر كانت له تحفظات كثيرة وبخاصة ما يتصل بتوقف المصارف عن منح القروض وبالتالي استنهاض الواقع الإنتاجي زراعياً كان أم اقتصادياً وهو صاحب مقولة (الأموال كالدماء إذا توقف دورانها توقف القلب عن النبض).

وزير المالية الذي كان يشغل مدير سوق دمشق للأوراق المالية (البورصة) كانت له وجهة نظر أفصح عنها مراراً تتصل بقصور السياسة النقدية والاقتصادية.

بكل الأحوال الأيام ستكشف إن كانت الانتقادات هي لتصويب العمل واعتماد أساليب أكثر نجاعة ومعالجات إنقاذية للاقتصاد أم أن الانتقاد كان يهدف الوصول إلى مواقع حكومية أعلى.

لننتظر مع تمنياتنا للجميع بالتوفيق في مهامهم وتمنياتنا أيضاً ألا يدفعنا الفريق الاقتصادي لتكرار المثل المصري (اسمع كلامك تعجبني، أشوف فعالك أستغرب).

FaceBook  Twitter  

أضف تعليق


كود امني
تحديث

افتتاحية الصحيفة

شباك بحري

روافد

لفت نظر

فلاش