عاجل

الوحدة أونلاين - ابراهيم شعبان - 

 الرئيس الأسد في الميدان وعلى خطوط التماس في مرج السلطان مع أبطال الجيش العربي السوري.. لحظات للتاريخ ترسم مستقبل سورية والأقليم بما تبعثه من رسائل للداخل والخارج مؤكدة مقولة : إن القائد هو الذي يعرف الطريق ويسير في الطريق ويبيّن لنا الطريق .

 الملايين ملأت مآقيهم دموع الفرح وارتفع منسوب النبض في أوردتهم  وعاشوا لحظة ستبقى خالدة في وجدانهم فالرئيس على الخط الأول يشد بيديه على أيدي الفرسان يرفع معنوياتهم ,ويجول على نقاطهم , ومواقع تمركزهم , ويصافحهم ويستمع إليهم ويطمئن على حالهم ,وأخيراً يتناول لقمة الإفطار الرمضاني معهم وهي الأطيب لأنها بنهكة الانتصار وطعم البطولة .

الزيارة ليست عادية فهي زيارة لرئيس الجمهورية العربية السورية والقائد العام للجيش والقوات المسلحة وأهميتها تتأتى من اختيار المكان وهو خط التماس الأول وهذا يعكس حجم الثقة العالية بالنفس وبالمقاتلين .

 المشهد : يؤكد ثلاثية الصمود التي لاتهزم لأنها تقوم على ركائز التلاحم العضوي بين الشعب والجيش والقائد, وهذا ما أشار إليه سيادته في جولته أمس حين قال (السوريون يستمدون قوتهم من بطولاتكم ويضيف سيادته : صلابة أهالي جنودنا كانت وستبقى العامل الاساسي بتثبيت العزيمة والانجازات )

اللّمة الرمضانية كانت أمس في الغوطة الشرقية وعلى الخطوط الأمامية وعلى وقع آذان الله أكبر بدأ السيد الرئيس مع جنوده تناول الافطار الرمضاني في صورة أدهشت العالم ومن على المائدة المفروشة على الخطوط الأمامية قال سيادته :

افطار رمضان له معان روحية ونفحات إيمانية

أما الافطار هنا فله معان إضافية مرتبطة بالعزيمة والصمود والانتصار . 

 المشهد وبقدر مافيه من تحد كبير  لكل قوى الشر تتبدى تفاصيله في صور الحسم التي بدأها الجيش العربي السوري  من مرج السلطان  في ريف دمشق إلى حلب التي يتقدم فيها الجيش على خمسة محاور والتي ستكون بإذن الله مقبرة لأحلام اردوغان السفاح كما قال السيد الرئيس في خطابه الأخير  أمام مجلس الشعب .

FaceBook  Twitter  

أضف تعليق


كود امني
تحديث

افتتاحية الصحيفة

شباك بحري

روافد

لفت نظر

فلاش