عاجل

 

الوحدة أونلاين- إبراهيم شعبان:

 أُصطِلح في عالم الاقتصاد والمال على تسمية الأموال التي تتأتى عن أعمال غير شرعية وغير قانونية بالأموال القذرة، يمكن غسلها وتبييضها وإزالة الروائح القذرة منها وعنها وإعادة استعمالها في ميادين اقتصادية منتجة.

المصطلح يبدو معكوساً بالنسبة للمال السعودي حيث أسرة واحدة تتحكم بالمال والعباد، تجمع الثروات المسروقة من خبز الشعب ورفاهيته وتوظفها توظيفاً قذراً لقتل البشر وحرق الأوطان، وإسقاط الأنظمة وشراء الذمم والمحظيات والجواري.

قذارة المال السعودي ليس في آلية جمعه وإنما في توظيفه ولاأحد يعترض أو يرفع البطاقة الحمراء في وجه حكام إشتروا كل شياطين الأرض ونشروها وباءً يقتل البشر والشجر والحجر ويضرب في شرق العالم وغربه.

قبل أيام وفي موقف هزلي مضحك ومبكٍ في آن تراجع الأمين العام للأمم المتحدة عن قرار كان قد تم إتخاذه بوضع السعودية على اللأئحة السوداء بعد تقارير تؤكد قتلها مئات الأطفال في اليمن  جراء عدوانها الوحشي الممول بالمال القذرمبرراً ذلك بخشيته أن تقطع السعودية  تمويلها للمنظمة الدولية إذا ما تم وضعها على قائمة الإرهاب .

المشهد كاريكتوري حقاً .. السعودية تستخدم المال لشراء الضمائر الأممية وتجبرها على سحب قراراتها وبعدها تخرس وتكف عن انتقادها وقول الحقيقة بأنها الحاضن الأساسي للإرهاب والممول الأول له.

المال السعودي القذر لازال يقلب الحقائق ويشتري الذمم والضمائر يقتل هنا وهناك ويقدم مبالغ زهيدة للمتحكمين بالقرارالدولي كي يسكتوا عن ضحاياه وجرائمه .

 قبل ذلك تابعنا  محاولة مجلس الشيوخ الأمريكي تحميل السعودية المسؤولية عن جرائم الحادي عشر من أيلول وكيف جاء الرد السعودي سريعاً مهدداً بسحب سندات السعودية المالية  من المصارف الأمريكية .

  في سورية كما في العراق واليمن ولبنان وغيرها يقتل الأطفال والنساء وتهدم البيوت على رؤوس ساكنيها بمال سعودي قذر ولا أعتراض أممي على ذلك ما دام القاتل هو من يمّول برامج الأمم المتحدة  ويدفع نفقات الفنادق ويغدق العطايا .

قبل أيام تابعت أحد الشتامين الذين فروا من سوريتهم باحثين عن مجد تليد على موائد النفط السعودي  واعتقد أنه لازال ينتظر دوره لآخذ المكافأة على بيع وطنه ببعض ريالات قذرة .

 

FaceBook  Twitter  

أضف تعليق


كود امني
تحديث

افتتاحية الصحيفة

شباك بحري

روافد

لفت نظر

فلاش