عاجل

الوحدة أونلاين – ابراهيم شعبان -

الجلاء لم يهد سورية استقلالها السياسي فحسب، بل أهداها استقلالاً اقتصادياً مكّنها من بناء نموذجها الاقتصادي المتوافق مع خصوصيتها.

منذ الاستقلال كانت سورية الدولة الواحدة الموّحدة التي عاصمتها دمشق.

ومنذ الاستقلال أيضاً واجهنا وما زلنا العداء الذي فُرِض علينا.

ومنذ الاستقلال كانت ثمة انتصارات وإنجازات تتحقق تباعاً وبخاصة بعد ثورة التصحيح التي حققت معجزة الاستقرار.

لن تعود إلى الوراء كثيراً فالعام الذي مضى كان عاماً مميزاً لنا حققنا فيه خطوات أساسية في مواجهة التحديات غير المسبوقة مصنّعة لنا من قوى البغي ومن ينام على سواعد الخارج من الخونة وبائعي الأوطان، ولأن سورية اعتادت أن تحمل البندقية بيد والمعول باليد الأخرى، فقد شهد العام الماضي ولادة مشاريع حيوية وإنمائية كانت قيمتها في اللاذقية وحدها 17.5 مليار ليرة دشنها ووضع حجر الأساس لها السيد رئيس مجلس الوزراء وهذا العام غير المنفصل عما قبله يبدو واضحاً أنه محسوم وبشكل باهر لمصلحتنا ليس في الميدان العسكري بل في ميادين البناء والإنماء.

قبل أيام وفي الذكرى السبعين للجلاء شارك السيد رئيس مجلس الوزراء أبناء اللاذقية وطرطوس فرحتهم بالاستقلال ودشّن مشاريع حيوية وخدمية بلغت في اللاذقية عشرين مليار ليرة وفي طرطوس سبعة عشر مليار هي في مجملها هدايا الجلاء في ذكراه السبعين.

هدايا الجلاء بعثت برسائل للخارج والداخل تقول: هذه سورية عنوان تحد وإرادة وفعل، تنجز وتبني في الزمن الصعب مهما بلغت قوة التحديات وشراسة الإرهاب.

خمس سنوات من المواجهة من جبابرة المال، وصناع السلاح وممولي الإرهاب لم تمنع سورية من مواصلة معركتها ضد من أشعل النار في غابتها العصية على الاشتعال.

 

 

 

FaceBook  Twitter  

أضف تعليق


كود امني
تحديث

افتتاحية الصحيفة

شباك بحري

روافد

لفت نظر

فلاش